Inspiring Better Health

تغلبوا على فصل نزلات البرد و الإنفلونزا بالعلاجات الطبيعية

0 73
تغلبوا على فصل نزلات البرد و الإنفلونزا بالعلاجات الطبيعية
Rate this post

 

إن الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا ليست نزهة أبدا، فهي قد تلزمكم الفراش لعدة أيام وتترككم غير قادرين على ممارسة أبسط شؤون حياتكم اليومية. ويزداد الأمر صعوبة عند الأطفال وكبار السن، لأن هذه الإلتهابات الفيروسية الشائعة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة عند البعض منهم مثل الإلتهاب الرئوي وحتى الوفاة لا قدر الله. وبالنسبة لأغلبية الناس فهي تعني أيضا التغيب عن الدوام، والذي يكلف أصحاب العمل والإقتصاد البلايين من الدولارات سنويا. يمكن للوقاية باستخدام أمور طبيعية بسيطة أن تساعدكم في تقليل عدد الإصابات الفيروسية التي تتعرضون لها والتخفيف من حدة الأعراض ومدة الإصابة في حال أصبتم بواحدة.

 

الأعراض الشائعة لنزلات البرد والإنفلونزا

تشترك نزلات البرد والإنفلونزا في أعراض كثيرة، مما يجعل من الصعب أحيانا التمييز بينهما ومعرفة أيهما يعاني منه المريض. عادة ما تكون نزلات البرد أخف من الإنفلونزا ولكن كلا منهما تسببه فيروسات تهاجم الجهاز التنفسي. تشمل الأعراض:

  • السخونة
  • الرجفة
  • التعب
  • الصداع
  • وجع العضلات
  • العطاس
  • السعال
  • سيلان الأنف ثم الاحتقان
  • السعال

الإنفلونزا تميل إلى الظهور فجأة وتتطور الأعراض فيها بسرعة وتكون أكثر حدة خصوصا السخونة وأوجاع الجسم. لذلك فعادة لا يستطيع من يصاب بالإنفلونزا مغادرة السرير لعدة أيام من شدة الأعراض.

كلا النوعين من الفيروسات تنتقل من شخص لآخر، عادة عن طريق التعرض لسوائل جسم المصاب مثل رذاذ العطاس أو السعال. يصاب الأطفال أكثر من الكبار لأنهم يتعاملون باللمس كثيرا مع محيطهم وبالتالي يتعرضون لعدد أكبر من الفيروسات مقارنة بالكبار.

 

كيف يتعامل الجسم مع الفيروسات؟

عندما تدخل الفيروسات إلى الجسم فإنها تبدأ في استيطان المنطقة المصابة وتبدأ بالتكاثر ومهاجمة الخلايا السليمة في الجسم وتبدأ عندها الأعراض بالظهور.

يتعرف جهاز المناعة على الخلايا المصابة، والتي هوجمت من قبل الفيروسات، فيبدأ عملية التخلص منهم. ولكن هذه العملية تستغرق وقتا، وهذا هو السبب في أننا نحتاج عدة أيام أو حتى أسبوع لنتعافى من المرض.

جهاز المناعة ضروري بشكل خاص للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا، أو حتى على الأقل للمساعدة في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء منهما عند الإصابة. وبالتالي فدعم جهاز المناعة وتعزيز كفاءته سوف يساعدكم في البقاء أصحاء ومعافين ويقوي دفاعاتكم أمام هذه الغزوات الفيروسية.

 

كيف ندعم جهاز المناعة إذن؟

أحد أهم الأمور التي بإمكانكم أن تفعلوها لتقوية جهاز المناعة لديكم وبالتالي قدرته على مقاومة البكتيريا والفيروسات هو اتباط نمط صحي بشكل عام في حياتكم:

  • تناولوا الطعام الطبيعي الطازج. الفواكه والخضراوات تمد الجسم بالكثير من الفيتامينات والمعادن وبالتالي تقوي جهاز المناعة . وبالمقابل، فإن الأطعمة المصنعة والمحفوظة في أوعية بلاستيكية أو كرتونية أو في المعلبات تحتوي على الكثير من الدهون المتحولة والإضافات والكربوهيدرات البسيطة والتي تضر بجهاز المناعة ولا تفيده أبدا.
  • قللوا كثيرا من تناول السكر. فالأبحاث تبين أن السكر يثبط جهاز المناعة. أحد الأسباب هو أن السكر يعطل عمل فيتامين C في الجسم والذي من أهم وظائفه تعزيز جهاز المناعة.
  • تجنبوا التدخين والكحول. فالإكثار منهما يؤثر سلبا على عمل جهاز المناعة ويزيد احتمالات الإصابات بنزلات البرد والإنفلونزا.
  • اغسلوا اليدين باستمرار. فمعظم نزلات البرد والإنفلونزا تحدث بسبب تلامس اليدين مع مصدر للفيروس مثل مصافحة شخص مريض. إجراء بسيط كغسل اليدين جيدا بالماء والصابون ممكن أن تمنع وصول الفيروسات على اليدين إلى الأنف أو الفم وتوفر على جهاز المناعة مشقة مهمة إضافية.
  • تغرغروا باستعمال الماء والملح. فمن الممكن أن تصل فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا المنتشرة في الهواء إلى الحلق بداية قبل الإنتشار. فالغرغرة مع الماء الدافئ والملح تساعد على شطف الفيروس من الفم وتقليل فرصة نجاته واستمراره. كذلك فهي تخفف من آلام وتقرحات الحلق.


ستة من أهم الأمور التي تعزز مناعة الجسم

بالإضافة إلى الأمور العامة التي تدعم صحة جهاز المناعة، هناك بعض الأغذية التي لها تأثير خاص على تعزيز وتقوية جهاز المناعة وإعطاءه دفعة جيدة.

  • فيتامين C يحمي بشكل رائع من الإصابات الفيروسية كنزلات البرد والإنفلونزا. وأخذه بجرعات عالية عند بدء الإصابة يساعد في اختصار مدة المرض والأعراض. البرتقال والفراولة مصادر ممتازة لفيتامين C. يجب أن لا تتعدى الجرعة 4000 ملجم في اليوم للكبار و2000 ملجم للصغار موزعة على جرعات صغيرة على طول اليوم طالما لا تؤثر سلبا على الجهاز الهضمي لأن فيتامين C ممكن أن يسبب الإسهال واضطراب المعدة عند البعض. يمكن الإستمرار بأخذ فيتامين C بهذه الطريقة من يوم إلى ثلاثة أيام.
  • الثوم من أكثر أنواع الخضار شيوعا وله فوائد عديدة على الصحة منها تعزيز جهاز المناعة. وتظهر الأبحاث أن تناول الثوم يقلل من احتمالات الإصابة بنزلات البرد. يمكنكم تناوله على شكل مسحوق أو كبسولات أو أكله نيئا!
  • جذور القتاد “Astragalus root” هو عشبة استخدمت في الطب الصيني لتحسين آداء جهاز المناعة وتقليل أعراض نزلات البرد والإنفلونزا. والدراسات الحديثة أكدت تأثير هذه العشبة في تحفيز الخلايا المناعية.
  • شاي الزنجبيل، الليمون والعسل الدافئ هو مزيج رائع لمعالجة أعراض نزلات البرد والإنفلونزا. فالثلاثة لها خصائص مضادة للميكروبات، والعسل يلطف من التهاب الحلق ويخفف من السعلة بينما يقوي الزنجبيل المناعة ويساعد في حالات الغثيان واضطرابات الهضم التي ترافق بعض أنواع الإنفلونزا. بعض الإضافات الممكنة لهذا الشاي رشة من الفلفل الأحمر الحار “cayenne pepper” التي تساعد على التخلص من البلغم أو القرفة أو كبش القرنفل. “ملاحظة مهمة: لا يجوز إعطاء العسل للرضع دون سن الواحدة من العمر نهائيا بسبب عدم نضج جهازهم المناعي والهضمي بعد”
  • الإشنسا ” Echinacea” هو عشب ينتمي إلى عائلة الأقحوان. وهي تستخدم عادة للوقاية من العدوى الفيروسية كما انها ترفع من كفاءة جهاز المناعة. وتشير بعض الدراسات إلى أن الإستعمال اليومي للإشنسا تخفض نسبة نزلات البرد أو الإنفلونزا 50 الى 60!

ملاحظة:حيث أن الأعشاب مثل astragalus و Echinacea تعزز المناعة ، فالناس الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية التي تنطوي على استجابة مناعية مفرطة النشاط يجب عليهم توخي الحذر مع هذا النوع من الأعشاب والتحدث مع طبيبهم قبل الإستخدام.

 

سوف تبقى فيروسات البرد والإنفلونزا دائما سابحة عبر الهواء الذي يحيط بنا، ولكن هذا لا يعني أن علينا التقاطها والمعاناة لعدة أيام في كل مرة يغزونا منها نوع جديد.

 

“المراجع”]

[/expand]
تعليقات
Loading...