Inspiring Better Health

وزارة الصحة العامة تنظم منتدى الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011- 2016

0 43
وزارة الصحة العامة تنظم منتدى الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011- 2016
Rate this post

الدوحة، 30 مايو 2016 نظمت وزارة الصحة العامة مساء الاثنين 30 مايو 2016، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية منتدى الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011- 2016، وذلك بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وكبار المسئولين والخبراء بالقطاع الصحي وممثلي المنظمات التطوعية المهتمة برعاية السرطان والجمعية القطرية للسرطان.

سلط المنتدى الضوء على أبرز الإنجازات التي تحققت من خلال الإستراتيجية الوطنية للسرطان طوال السنوات الخمس الماضية ، ومن بينها برنامج التوعية والتثقيف العام بالسرطان، وظهور أدوار جديدة في خدمات رعاية مرضى السرطان مثل منسقي مسارات الرعاية للمرضى واختصاصيي التمريض الإكلينيكي، والتي كان الهدف منها تحسين نتائج المرضى وخبراتهم. كما تضمنت أهم الإنجازات خدمات الكشف عن سرطان الثدي والأمعاء للسكان في قطر، ووضع نظام الإحالة العاجلة للمرضى المشتبه بإصابتهم بالسرطان والذي يحرص على تحديد موعد مع الاختصاصي في مؤسسة حمد الطبية في غضون 48 ساعة من إحالة المرضى من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب افتتاح وحدة العناية وتخفيف الألم في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. إضافة إلى ذلك، تم تطوير العديد من خدمات رعاية مرضى السرطان الجديدة، باستخدام أحدث تكنولوجيا متطورة للعلاج والتشخيص، ومنها مركز التصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني في مؤسسة حمد والجراحة الروبوتية بالإشعاع (سايبر نايف) في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وعلاج مرضى سرطان عنق الرحم بواسطة المعالجة الكثبية المتكفية، وبرنامج علاج سرطان النقائل العظمية بالموجات فوق الصوتية الموجهة بالرنين المغناطيسي وزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم والذي يُستخدم للقيام بأول عمليات زرع ذاتية للمرضى الذين يعانون من الأورام الخبيثة الدموية، ومع ذلك ما زال أمامنا الكثير لنحققه.

وبهذه المناسبة أكدت سعادة الدكتورة حنان الكواري، وزير الصحة العامة، سعادتها بنجاح الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 – 2016. وقالت سعادتها “شهدت السنوات الخمس الماضية في قطر تغييرات هائلة في طريقة اكتشاف أمراض السرطان وتشخيصها وعلاجها. فأصبح من الممكن اليوم حصول المرضى على العلاج اللازم في قطر على يد نخبة من أفضل المتخصصين الذين يستخدمون تقنيات العلاج والتكنولوجيات عالمية المستوى. وعلينا أن نواصل مسيرة التطور والتنمية، يما يتفق مع أفضل الممارسات الدولية ووضع أنفسنا في مقارنة دائمة مع الأفضل في العالم. ولا يزال أمامنا عمل علينا القيام به في دعم توعية الجمهور للتعرف على علامات وأعراض السرطان، وعلينا أن نضمن ضخ الاستثمارات في أبحاث السرطان حتى نوفر أفضل علاجات ممكنة لسكان قطر.”

شهد المنتدى، نقاشات مع ممثلين من مجتمع رعاية السرطان بما في ذلك المرضى، واستبيان أُجري مع الحضور لاكتشاف الموضوعات الرئيسية التي تشغلهم وما يتطلعون إليه في المستقبل.
من جانبه أعرب البروفسور درزي، لورد دينهام، جراح أمراض السرطان ورئيس اللجنة الوطنية للسرطان عن فخره بالعمل الجاد الذي قام به الجميع لإنجاز الكثير في خمس سنوات فقط وقال : “كان النمو والتطور الذي شهدته عمليات ومسارات رعاية مرضى السرطان استثنائيًا. وهو ما لم يكن ممكنًا دون الالتزام والتفاني الذي أظهره الجميع ومن يمثلهم في هذا الحدث الليلة.
وأضاف : اجتمع المهتمون برعاية مرضى السرطان على مدار السنوات الخمس الماضية لتنفيذ برنامج تحول ضخم، وساهموا بأوقاتهم ومواردهم وشغفهم تجاه الهدف المشترك لتحسين نتائج مرضى السرطان وتجاربهم في قطر. وهذا أمر لم نعتد أن نراه في أي مكان حول العالم، ويحق لقطر الفخر بما حققته من إنجازات في هذا المضمار. وقال: نتطلع إلى مستقبل مشرق نحقق فيه نفس المستوى المذهل من التفاني تجاه أهدافنا، وأنا أعتقد أن رعاية مرضى السرطان في قطر سوف تصبح قريبًا جدًا رائدة على مستوى العالم وقدوة للجميع.”

وقالت الدكتورة مريم عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ” يأتى إستمرار تطوير برامج الفحص الخاصة بالسرطان في مراكز الرعاية الصحية على رأس الأولويات التى نهتم بها في قطر، إذ أننا نرغب في ضمان استمرار تقديم الرعاية لجميع الذين يخضعون للفحص حتى نتمكن من التغلب على مرض السرطان في وقت مبكر.
وأضافت: ما زلنا نحتاج إلى مزيد من برامج التوعية للجمهور حتى نحقق هذا الهدف بالرغم من أن جهودنا لم تتوقف لرفع مستوى الوعي بسرطان الثدي والأمعاء وفوائد الفحص المبكر المنقذة للحياة. وهذا يعني إطلاق مبادرات جديدة وإقامة فعاليات وأنشطة للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور. ومما يعزز من هذه الجهود عدم التوان عن نشر وحدة الفحص المتنقلة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية . فهدفنا هو تعزيز الرعاية المجتمعية بهدف المساعدة في إنقاذ حياة الأسر والأحباء والتواصل بشكل أكثر فعالية مع الجمهور، وهذا هو الهدف من النقاش في ندواتنا”.

وكانت الجودة والابتكار في رعاية المرضى هو عنوان الندوة الثانية في المنتدى والتي ناقشت التطورات والتحسينات المستمرة لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى في قطر.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور الحارث الخاطر، مساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومؤسسة حمد الطبية، إن المرضى يحدثونه دائمًا عن جودة الرعاية التي يحصلون عليها. ، و قد لاحظت زيادة حقيقية في رضا المرضى الذين تلقوا علاجهم في مؤسسة حمد في السنوات الخمس الماضية، وفي المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بدأنا في قياس مستوى الرضا لضمان استمرار تلبية احتياجات المرضى.

وأضاف : لقد كان التقدم الذي أُحرز في رعاية مرضى السرطان على مدار سنوات الإستراتيجية من 2011 إلى 2016 غير اعتيادي، ونحن فخورون للغاية بجودة الرعاية والخدمات التي يمكننا تقديمها في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. وبمساهمة جميع العاملين في المؤسسة وصلنا إلى المكانة الي نفخر بتحقيقها اليوم – فقد كان جهدًا مشتركًا من الفريق متعدد التخصصات.”
ومن المقرر أن تُستخدم نتائج المناقشات والآراء التي عرضت خلال المنتدى حول الإستراتيجية الوطنية للسرطان والبيانات التي ترد من مختلف القطاعات في النظام الصحي لوضع إطار للسنوات الخمس المقبلة (2017 – 2022) لمواصلة العمل الجيد الذي بدأ بالفعل.

تعليقات
Loading...