Inspiring Better Health

ما الذي يسبب لك التوتر أثناء القيادة؟

0 134
ما الذي يسبب لك التوتر أثناء القيادة؟
Rate this post

احتمالات الوفاة في حادث سير في قطر أعلى بخمس مرات من احتمال الوفاة بسبب سكتة دماغية[1]. وبينما أن الوضع يشهد تحسناً، حيث أن عدد الوفيات من جراء حوادث السير في قطر انخفض من 246 في سنة 2013 الى 222 سنة 2014[2]، إلا أن هذه الأرقام لا تزال مرتفعة، خاصة مع الاخذ بعين الاعتبار أن أغلب الحوادث يمكن تجنبها. ويصبح الأمر أكثر وضوحا بالنظر الى الرسم البياني الذي يظهر الأسباب الأكثر شيوعا لحوادث السير في قطر عام 2011.[3]

Causes Translated


الأسباب الأكثر شيوعا لحوادث السير في قطر

  • الانحراف عن الطريق
  • اللامبالاة
  • التجاوز
  • السرعة
  • فقدان التحكم في المقود
  • عدم احترام اشارات المرور
  • عدم ترك مساحة كافية
  • القيادة بدون رخصة قيادة
  • الكحول والمخدرات
  • أخرى

 

هل تعلم بأن التوتر يرفع من معدل ضربات القلب[5]، مما يؤدي الى سلوكيات خطيرة اثناء القيادة ويؤثر على حالتك الجسدية؟[6]

استعمال البوق، والوميض بالمصابيح الأمامية، والتجاوز من الاتجاه الخاطئ، وتجاهل إشارة المرور الحمراء – كلها مظاهر شائعة في الطرقات القطرية. إنه من الواضح أن هذه الامور ترفع من معدل حوادث السير بشكل كبير بينما أنه بالقليل من الصبر والهدوء يمكن التقليل من التوتر ونسبة الحوادث. ومن المثير للاهتمام، أنه عن طريق استباق وتوقع التوتر خلال يومك بإمكانك تغيير ردود فعلك الجسدية والنفسية. القلق، والحذر المفرط والسلوك العدواني هي فقط بعض من ‘الأعراض’ التي تنشأ من القيادة وأنت متوتر.

ما هي أسباب ردود الأفعال هذه؟

عادة اثناء مواجهة موقف مسبب للتوتر، يوضع جسمنا امام خيار القتال-أو-الهرب fight or flight، ولكن الهرب غير ممكن اثناء القيادة! وبالتالي فإن ما يحدث لنا هو تراكم التوتر الذي يجعلنا أكثر انزعاجاً وعدوانية، مما قد ينعكس على سلوكنا مثل استخدام البوق أو الصراخ على السائقين الاخرين.

لنكتشف كيف ستقوم أنت بالتعامل مع مواقف مرورية مختلفة وإذا ما كنت تحتاج لإعادة النظر في سلوكك أثناء القيادة. فبمجرد أن تصبح مدركاً لذلك، فان السلوكيات المؤذية المحتملة اثناء القيادة يمكنك تعديلها وستلاحظ مدى السعادة والسلامة التي يمكن أن تتمتع بها على الطرقات أنت والسائقين الاخرين.

لقد تم اعداد الاستبيان التالي ارتكازاً على ‘استقصاء سلوكيات القيادة’ الذي تم تطويره عن طريق قسم العلوم النفسية بجامعة ميمفيس وتم تصميمه من أجل تحليل الجوانب المختلفة للقيادة تحت تأثير التوتر والقلق.

ببساطة، قم بالإشارة الى رد فعلك بشكل عام في المواقف التالية. من المهم ان تجيب بصراحة حول ما ستقوم بفعله وليس اختيار ما تظنه السلوك ‘الصحيح’.

أبداً نادراً بعض الأحيان غالباً دائماً

1. أصرخ على السائقين الآخرين.

         

2. لا ألتزم بالحارة المرورية.

         

3. أسبُّ اثناء القيادة.

         

4. لا أترك مسافة بيني وبين السيارات الأخرى.

         

5. أقود بسرعة كبيرة أو بطيئة.

         

6. عندما أكون في عجلة من أمري أقود بالقرب من الآخرين (tailgate).

         

7. أسرع عندما يكون هنالك شخص ورائي مباشرة.

         

8. عندما أرى اشارة المرور على وشك التحول أسرع من أجل تجاوزها.

         

9. أستخدم البوق على السائقين الاخرين.

         

10. أجد صعوبة في الاندماج مع حركة المرور.

         

11. نادراً ما أستعمل الإشارات.

         

12. عند تغيير الحارة المرورية، أقوم بالضغط بمجرد وجود فرصة سانحة حتى وإن لم تكن هنالك مساحة معقولة.

         

كيف كان أداؤك؟

ستحتاج الى القليل من الحساب من أجل معرفة درجتك!

  • في كل مرة قمت فيها باختيار “أبداً” قم بإعطاء نفسك(0) نقطة
  • في كل مرة قمت فيها باختيار “نادراً” قم بإعطاء نفسك نقطة واحدة (1)
  • في كل مرة قمت فيها باختيار “بعض الأحيان” قم بإعطاء نفسك نقطتين (2)
  • في كل مرة قمت فيها باختيار “غالباً” قم بإعطاء نفسك (3) نقاط
  • في كل مرة قمت فيها باختيار “دائماً” قم بإعطاء نفسك (4) نقاط

نتيجتك:

النقاط
0 – 15 أخبار جيدة! مستويات التوتر لديك أثناء القيادة منخفضة.
16 – 24 مستويات التوتر لديك اثناء القيادة متوسطة. مع القليل من التمارين بإمكانك ان تتحسن أكثر.
24 – 37 مستويات التوتر لديك اثناء القيادة أعلى من المعدل، من الأفضل أن تتعلم الحفاظ على الهدوء.
38 – 48 مستويات التوتر لديك اثناء القيادة مرتفعة. عليك بالهدوء وأن تغير من سلوكك، أنت تشكل خطرا على نفسك وعلى الآخرين.

قم بالسيطرة على سلوكك اثناء القيادة

اليك بعض النصائح والارشادات التي ستساعدك في السيطرة على سلوكك أثناء القيادة:

التخطيط الجيد: خطط للمسار الذي سوف تسلكه بعناية. فكر في أماكن المنعطفات قبل بدء رحلتك. كن سخيا في إعطاء نفسك وقتاً كاف للتخطيط، فعلى سبيل المثال ضع احتمال التأخير بسبب الازدحام المروري في حساباتك. التأخر عن موعد مهم يسبب الكثير من التوتر.

الحفاظ على الهدوء: خد نفسا عميقا من وقت لآخر، ولا تسمح لنفسك بالشعور بالتوتر جراء عدد الاشخاص على الطريق. حاول الحفاظ على هدوئك عندما تدرك أن الشخص المتواجد أمامك يعاني من بعض المشاكل المتعلقة بقوانين المرور، فمن الجائز أن يكونوا من بلد اخر ولم يتعودوا على الطرق الجديدة بعد. قم بشهيق عميق وزفير، اعطي لجسدك بعض الأوكسجين ولحالتك الجسدية بعض الاستقرار، وحافظ على هدوئك.

قبول الواقع: عند اقترابك من ازدحام مروري على سبيل المثال، قم بتقبله. لا يمكنك تغيير حتمية وجوب الانتظار، ولكن بإمكانك تغيير تفكيرك حول الموقف. اغتنم ذلك الوقت الاضافي في سيارتك، استرخي في كرسيك نحو الخلف واستمع الى قرآن، أو برنامج اذاعي، أو موسيقى.

يبدو ذلك سهلا وبإمكانه فعلاً ان يكون كذلك. من اجل مصلحتك ومن أجل سلامة السائقين الاخرين، فانه من المهم الحفاظ على الهدوء واحترام قوانين السير:

  • تغيير الحارة المرورية من أجل التجاوز ثم العودة الى الحارة المرورية الأبطأ.
  • التجاوز خارج (يسار) السيارات الاخرى وليس في الداخل على اليمين.
  • استخدام الاشارات عند تغيير الحارة المرورية والتحرك بحذر.
  • قم بترك فجوة من ثانيتين على الأقل بينك وبين السيارة الموجودة أمامك.

إذا قمت بالحفاظ على هدوءك وعدم التوتر، ستصبح القيادة أسهل وأكثر أمانا. بل أنك سوف تشعر بأنك بحال أفضل: زوال العنف والعدوانية، جسد وعقل هادئين، صحة أفضل وسلامة لك وللأخرين. 

المراجع
تعليقات
Loading...