Inspiring Better Health

لك الملعب

0 72
لك الملعب
Rate this post

فعالية لكِ الملعب هي فعالية خيرية شبابية تطمح لإشراك المرأة في الرياضة والتغيير من أسلوب حياتها لجعله أكثر صحة وحيوية، وذلك عن طريق رفع مستوى الوعي لديها، تعليمها كيفية إعداد وجبات صحية، فضلاً عن توفير واقتراح أنشطة رياضية متنوعة. عقدت الفعالية في السابع والعشرون من شهر فبراير من هذه السنة في مقر لجنة رياضة المرأة القطرية. فريق مجلة الصحة والحياة كان متواجداً وإنتهز الفرصة للتحدث مع المدير العام للفعالية فاطمة القايدي والمنظمين في الفعالية.

١-من أين أتت فكرة الفعالية وكيف استثمرتموها وكيف كانت بدايتكم؟

فاطمة القايدي: في البداية اشتركنا في شهر نوفمبر الماضي في برنامج تحدي الشباب مع مؤسسة “أيادي الخير نحو آسيا” (روتا) والذي يهدف لإطلاق مبادرات شبابية، وقد استمر لمدة أربعة أيام. كانت بدايتنا هي التفكير في موضوع الحدث وبكونه شيء رياضي وخاص بالمرأة، وكان من أكبر التحديات أمامنا هو جمع الأموال وبالفعل بدأنا بجمعه من خلال مشاركتنا في يومي الوطني والرياضي في كتارا.

٢-إذن هل اشتراككم في هذه الحملة اليوم نابع من نفس المنطلق ونفس المبدأ؟

بدأنا في اليوم الوطني واليوم الرياضي ببيع العصائر الطازجة لجمع الأموال، ثم تطورنا بعد ذلك وحظينا بالدعم المادي من مؤسسة “أيادي الخير نحو آسيا” ومن شركة “إكسون موبيل” والحمد لله استطعنا تنظيم هذه الفعالية. هدف الفعالية التركيز على عنصر المرأة في اليوم الرياضي والتي غالباً ما يهمش دورها في مثل هذا اليوم.

٣-كيف لاحظتم إقبال الجهات التي تعاونتم معها وما رأيكم بمشاركة المتطوعين؟

أول جهة تعاملنا معها هي لجنة رياضة المرأة القطرية، الذين ساعدونا كثيراً في العثور على المكان والأدوات الخاصة بالفعالية، وهذه الأشياء أساسية وتوفيرها ساعدنا على احتواء تكلفة الفعالية. تحدثنا مع جهات عدة للمشاركة بشكل تطوعي والحمد الله شاركت معنا ستة مراكز وساعدونا بتوفير الأنشطة بالمجان خصوصاً عندما علموا بأنه عمل خيري. أما بالنسبة للمتطوعات عملن معنا كفريق واحد لإنجاح هذه الفعالية. لذلك نتوجه بالشكر لكلٍ من شيخة الهاجري التي بدأت معنا منذ أن فتحنا أبواب التسجيل، و دلال محمد التي كانت عنصراً فعالاً في هذه الفعالية، كما و نشكر كل من شارك معنا.

دلال محمد: أعمل كمسؤولة تسويق وعلاقات عامة. قمت بالتواصل مع العديد من أفراد المجتمع وذلك لرفع الوعي المتعلق بالمبادرة ولترويج الفعالية وذلك من خلال تواجدي في أماكن مختلفة على سبيل المثال: الجامعات، والحي الثقافي كتارا. تواصلت أيضاً مع بعض المؤثرين في المجتمع القطري منهن: السفيرة الفخرية لفعالية “لكِ الملعب” الإعلامية حنين النقدي، والإعلامية شوق النقدي، وسفيرة العمل الخيري لفعاليتنا الإعلامية أسماء الحمادي. وبما أننا نهتم ونتابع من يكتبون المدونات على صفحات الإنترنت (البلوغرز) وهم شخصيات مؤثرة في المجتمع، بحثنا عن من يروج لنا ولروح الفعالية فالتقينا بالمدونة القطرية خلود العلي أو كما تعرف بـ “كوديز” والتي لها تأثير بالغ في مجتمعنا وبالأخص على النساء. وعملنا أيضاً على إعلام الفعالية بكونها خيرية وليست رياضية فقط.

٤-تطرقنا لنقطة مهمة عن إشراك عدد من الشخصيات المؤثرة في الفعالية، ما مدى أهمية هذه الشخصيات للفعالية؟

هذا بالضبط هو التأثير في المجتمع، لأن هدف الفعالية هو توعية المجتمع إذ عندما يرى الناس الشخصيات المؤثرة يتبعون خطاهم ونصائحهم. مثلاً إذا كانت الإعلامية حنين النقدي تمارس الرياضة بإستمرار وتتناول الطعام الصحي، فذلك له تأثيرعلى الذين يتابعونها على وسائل التواصل الإجتماعي. ولو لم يكن الحال كذلك ما كانت هذه الفعالية ناجحة إلى هذا المدى. إذن دعم الشخصيات مهم ونحن نشكر كل الحاضرين ونتشرف بوجود الصحة والحياة.

٥-أوضحتم لنا الرؤية والهدف والرسالة من الفعالية ولكن نريد أن نعرف ماهي الخطوة التالية، هل هناك مخططات لإستمرارية هذه الحملة وما هي رؤيتكم التي تطمحون لها؟

لقد سررنا بالإقبال الكبير من الذين شاركونا هذا اليوم المميز. ففي فترة زمنية قصيرة حققنا رقماً قياسياً لترويج هذه الحملة بالإضافة إلى الأعداد المشاركة في الفعالية. حيث كانت الفعالية ممتعة للغاية ونشكر المنظمين، والمتطوعين، وكل من شارك.

٦-هل تعتقدون أن هناك حدوداً للمرأة في الرياضة؟

هناك عدد من الصعوبات تواجهها المرأة في الرياضة منها قلة وجود النوادي والمراكز الرياضية وصعوبة الوصول إليها. وقد خطر لنا أن نقوم بجمع عدة جهات مختصة بمختلف أنواع الرياضة، فلكل منا ميوله المختلفة فقمنا بالتنويع على أمل أن نرضي الجميع في كافة أعمارهن.

٧-الرياضة والمرأة في قطر – ما هو الوضع برأيكم؟

قدم لنا الإقبال على هذه الفعالية منظوراً حول الموضوع. فاللاتي شاركن معنا اليوم تلقين التوعية عن الرياضة وعن الخيارات المتاحة في التدريب وكيفية الحفاظ على الوزن المثالي. كما أننا نقوم بنشر التوعية الرياضية والصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا.

الإعلامية حنين النقدي – السفيرة الفخرية لفعالية لكِ الملعب: تواجدنا في هذه الحملة شيء يخدمنا أولاً فمن المهم أن نوعي أنفسنا لتوعية غيرنا. كوني سفيرة فخرية للفعالية، فخر لي لأنني أطمح للوعي والثقافة خاصة من الجانب الإنساني والخيري أولاٍ. التوعية تكون من الناحية الإنسانية والخيرية ونتطرق إلى موضوع الجانب الصحي والغذائي والمحافظة على نمط غذائي ورياضي صحي وسليم. فإن شاء الله نتمنى أن هذه المبادرة تستمر لأن الإقبال كان كبير جدا وخاصة أنه قد تم الترويج والعمل خلال فترة بسيطة. فمن المهم رؤية التفاعل الكبير والرغبة من السيدات بتواجدهن في الفعالية.  فوسائل الإعلام الإجتماعية تلعب دوراً كبيراً في نشر الوعي، ولا بد من تواجد النشاطات والفعاليات لتثقيف المجتمع.

المدونة “كوديز” خلود العلي: تحمست جداً عندما سمعت عن هذه الفعالية، وعن البنات المنظمين لفعاليات كهذه في الدوحة. فأنا أحب الرياضة وكنت في الجمباز لمدة ستة سنوات، ومارست الغوص لمدة سنتين ودائما أذهب لممارسة الرياضة، وأعمل الكثير في هذا المجال. ففرحت عند سماعي عن هذه الفعالية وعندما تواصل المنظمين معي، دعمت الفعالية. فأنا أشجع دائما المرأة لممارسة الرياضة وهذا ما قمت به في هذه الفعالية.

سؤال للإعلامية شوق النقدي: بما أن لك باع في الرياضة، ما هي أهمية الإعلام بهذا المجال؟  

شوق: كوني لاعبة في منتخب قطر للتايكوندوا وحاصلة على الحزام الأسود، أحببت هذه الفكرة، خصوصا أن دولة قطر لها دور كبير في هذا الجانب، خاصة في مجال الرياضة وتركز على أهميتها دائماً من خلال النشاطات والفعاليات بكل المؤسسات والشركات مثل ما رأينا في كل الأماكن مثل كتارا واللؤلؤة. ومن الجميل رؤية هذه الفعاليات على شكل خيري وإنساني. أيضاً نرى أن الفعالية تهدف إلى خدمة دولة قطر وأبناء دولة قطر كعمل خيري رياضي يسعى لتحقيق الرؤية الوطنية ٢٠٣٠ وبالإضافة إلى ذلك يهتم بالرياضة بطريقة مميزة.

هذه الفعالية متميزة فعلاً وفعالة لأن هناك تفاعل وإقبال من الجمهور، والعمل الخيري دائما يتكون من تبرعات ومسجات ولكن هذه الفعالية تتميز بتفاعل ومشاركة الجمهور وهذا بحد ذاته شيء مميز.

تعليقات
Loading...