Inspiring Better Health

وزارة الصحة العامة: اللقاح ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف آمن وفعال

0 53
وزارة الصحة العامة: اللقاح ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف آمن وفعال
Rate this post

أوضحت وزارة الصحة العامة أن الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR) والتي تنفذها الوزارة في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل، تم التخطيط والإعداد لها بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، نظراً لحالات الإصابة بالحصبة في الدولة، حيث تم تسجيل (18) حالة مؤكدة في عام 2015 وعدد (22) حالة مؤكدة في الأشهر المنصرمة من العام الحالي 2016، وتتركز حالات الإصابة في الفئة العمرية المستهدفة من عمر سنة وحتى 13 سنة.

وأكدت الوزارة أن اللقاح ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف آمن وفعال ويعطي حماية طويلة الأمد حيث تم اعتماده واستخدامه عالمياً منذ أكثر من 40 سنة، كما تم ترخيص اللقاح المستخدم في الحملة الوطنية للاستخدام في دولة قطر واعتماده من اللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات في الدولة، وهو معتمد كذلك من منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية ولجنة مواصفات الشراء الموحد للأدوية والتطعيمات لدول مجلس التعاون الخليجي. ولا يحتوي اللقاح على الألمونيوم أو الرصاص، كما يتم استخدامه في حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف بالدول الخليجية المجاورة.

وشددت الوزارة على أهمية أخذ الجرعة التنشيطية ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف للوقاية من المرض نظراً لأن نحو 3 إلى 5 في المائة لا تتكون لديهم المناعة الكافية ضد المرض من الجرعة الأولى أو الثانية.

وأكدت الوزارة أنها تتبع أفضل المعايير العالمية لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وأن الدولة لا تألو جهداً في ضمان الحفاظ على الأرواح وحماية الأطفال والعمل على أن يكون المجتمع معافى وخالٍ من الأمراض المعدية والأوبئة التي تسببها.
وأوضحت أن التطعيمات تعد أحد أهم وأفضل سبل الوقاية من الأمراض المعدية وقد ساهم البرنامج الوطني للتطعيم خلال السنوات الماضية في القضاء على عدد من الأمراض المعدية في دولة قطر ومنها الجدري وشلل الأطفال والكزار الوليدي والتيتانوس والدفتيريا، ويعد البرنامج من أفضل البرامج في المنطقة بحسب إشادة منظمة الصحة العالمية.

وبشأن الإشاعات المثارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول وجود علاقة بين التطعيم الثلاثي ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR ومرض التوحد أوضحت الوزارة أن التطعيم آمن، وأن الدراسات المستفيضة أثبتت أنه لا توجد صلة بين التطعيم الثلاثي ومرض التوحد، وأن أغلب الإشاعات تستند إلى دراسة غير صحيحة أجراها أحد الأطباء في عام 1998 وتمّ دحضها منذ ذلك الحين، كما أعلن مركز التحكم ومراقبة الأمراض الأمريكي ومنظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية للعلوم الطبية والخدمات الصحية البريطانية أنه لاتوجد أي علاقة بين التطعيم أو أحد مكوناته ومرض التوحد.

وتلتزم وزارة الصحة العامة بتوفير اللقاحات الآمنة والفعالة لجميع الفئات العمرية المستهدفة، حيث تم إنشاء البرنامج الوطني للتطعيم عام 1979 ويغطي البرنامج 14 مرضاً، وتم إدخال التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف في جدول التطعيمات الوطني عام 1992 وبفضل الجهود الوطنية حققت الدولة نسب تغطية تفوق نسبة 95% على المستوى الوطني مما كان له الأثر الكبير في خفض معدلات المراضة والوفيات للأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

وفي إطار ضمان سلامة اللقاحات أنشأت وزارة الصحة العامة برنامج متابعة الأعراض الجانبية للقاحات، وتتبع للبرنامج لجنة مستقلة هي اللجنة الوطنية التقنية الاستشارية للتطعيمات والتي تعمل على اعتماد برنامج التطعيمات للأطفال والبالغين والتوصية بإدخال أحدث وأكفأ التطعيمات المعتمدة.

الجدير بالذكر أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة قد انخفضت بنسبة 79 في المائة من قرابة 550 ألف حالة وفاة كانت تسجل في عام 2000 إلى 114 ألفاً و900 حالة في عام 2014، كما أن البيانات الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية، توضح أنه تم إنقاذ حياة 17 مليوناً و100 ألف شخص منذ عام 2000، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد مرض الحصبة الفيروسي شديد العدوى، كما ساهم التطعيم ضد الحصبة بدور رئيسي في الحد من وفيات الأطفال وفي التقدم نحو الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية.

ويشار إلى أن تصنيع اللقاحات تتم حسب المواصفات العالمية والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية والتي يتم التحقق منها من خلال خبراء و لجان معتمدة من مختلف الدول الأعضاء بالمنظمة . كما تقوم المنظمة بدراسة آثار وفعالية هذه اللقاحات قبل التوصية باستعمالها. وتعد اللقاحات المركبة من أفضل اللقاحات حيث تزيد من فعالية اللقاح أكثر من اللقاحات الأحادية ويعد لقاح MMR من النوع الثلاثي وتوجد لقاحات مركبة رباعية وخماسية وسداسية وجميعها معتمدة من منظمة الصحة العالمية ، ومن الناحية النفسية للطفل فإن إعطاء حقنة واحدة من لقاح مركب أفضل من عدة حقن للقاحات الأحادية ، كما أنها تضمن مناعة قوية للطفل في زمن أقل .

ولا تحتوي اللقاحات على فيروسات نشطة وإنما فيروسات مضعفة يتم تقليل مقدرتها على الإصابة بالأمراض إلى أقل ما يمكن حيث يتم بها تحفيز الجهاز المناعي لدى الإنسان لتكوين مناعته ، كما أن وجود أكثر من فيروس مضعف باللقاح يؤدي إلى خلق مناعة قوية بالجسم ولكن ليست كافية لذلك توجد جرعة ثانية لتحفيز المناعة وكذلك جرعات تنشيطية في فترات مختلفة من العمر.

كما يتم إضافة بعض المساعدات إلى اللقاحات وذلك للمساعدة على تحفيز الجهاز المناعي وزيادة فعالية اللقاح وبقاء الخلايا المناعية فترات طويلة بالدم وهي ليست مواد سامة أو ضارة ، ويتم اختبار هذه المواد وكميتها من خلال دراسات المأمونية والسلامة التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية WHO ومركز التحكم والسيطرة الامراض الامريكيCDC وهيئة الغذاء والدواء الأمريكيFDA .

وتأتي الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR) ضمن السياسة المتبعة بوزارة الصحة العامة لتعزيز وحماية الأطفال من الأمراض المعدية وتنفيذاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة، ووفقاً للالتزامات الدولية الهادفة إلى القضاء على الحصبة بحلول عام 2020، حيث أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة.

وتدعو وزارة الصحة العامة المواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات إلى أي إشاعات، واستقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية في وزارة الصحة العامة.
الجدير بالذكر أن الوزارة تتلقى أي استفسارات حول الحملة على الأرقام الساخنة 66740948 للغة العربية، و66740951 للغة الانجليزية، إضافة إلى البريد الالكتروني cdc@MOPH.GOV.QA
للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة على الرابط الالكتروني https://www.moph.gov.qa/mmr-faq-ar

تعليقات
Loading...