Inspiring Better Health

تنظم زيارات دورية لهم في المستشفيات: ” القطرية للسرطان ” ترسم البسمة على وجوه المرضى

0 23
تنظم زيارات دورية لهم في المستشفيات: ” القطرية للسرطان ” ترسم البسمة على وجوه المرضى
Rate this post

تواصل الجمعية القطرية للسرطان رسم البسمة على وجوه المرضى من الأطفال والبالغين من خلال اطلاقها مبادرة دورية لزيارتهم في المستشفيات بالتعاون مع مستشفى حمد العام والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، بهدف تقديم الدعم المعنوي لهذه الفئة والتخفيف من وطأة المرض عليه وتأكيداً على أهمية الدعم النفسي للمرضى وانعكاساته على الاستجابة للعلاج.

Write for Health&Life Magazine and Website

وأكدت السيدة مريم حمد النعيمي – المدير العام للجمعية – أن تنظيم هذه الزيارات يأتي في إطار التأكيد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي لهذه الفئة ومساعدتها على تخطي مرحلة العلاج بكل صبر وعزيمة لاسيما في ظل العلاقة بين الحالة النفسية ومرضى السرطان، بالإضافة لضرورة رفع وعي المجتمع بمرض السرطان وإزالة نظرة الخوف والخجل المرتبطة به والتأكيد على أنه كباقي الأمراض يمكن الشفاء منه، ‏مشيرة أن نشر الوعي يحتاج لتكاتف جميع الجهات المعنية بالدولة، متقدمة بالشكر لكل من ساهم في رسم البسمة على وجوه المرضى من الأطفال والكبار سواء من خلال زيارتهم ومساندتهم نفسياً وسواء مادياً.

وقالت أن هذه المبادرة تؤكد حرص الجمعية على الالتزام بدورها تجاه المرضى على الصعيدين النفسي والمادي، مشيرة أن دور الجمعية لا يقتصر فقط على الدعم المادي للمرضى وإنما جهودها متواصلة نحو رفع الروح المعنوية للمرضى وذويهم سواء داخل المستشفيات أو خارجها من خلال تنظيم المحاضرات والورش التدريبية والندوات التي تعنى بهذا الشأن فضلاً عن إطلاق البرامج النوعية في هذا الصدد.

وأشارت لدور الجمعية في هذا الصدد حيث تستمر رحلة العطاء من بداية التشخيص حتى الشفاء بإذن الله من خلال تدابير وخطط منظمة لدعم هؤلاء المرضى مادياً ونفسياً والتي تعمل بشكل دائم على البقاء بجانبهم ‏ودعوتهم في كل الفعاليات وذلك لمحو الفكرة السائدة في أذهان ‏الجميع بأن مرض السرطان مرض قاتل، مضيفة ” ويبقى الأمل هو الفارق بين مريض وآخر والذي نتمنى أن يكون العامل المشترك بين الجميع “.

وأكدت النعيمي أن هذه الزيارات تساهم وبشكل كبير في رفع الروح المعنوية للمرضى ومساعدتهم على تخطي هذه المرحلة، فضلاً عن حرص الجمعية على تنظيم جولات وحملات ميدانية للتوعية بالمرض، وكذلك عرض الصور المشرقة للناجين لاسيما أن الشفاء من السرطان أصبح اليوم مألوفًا والالتقاء مع ناجين كثيرين أمراً طبيعياً وما على المجتمع إلا أن يتقبل هذه الحقيقة وأيضاً تقبل الناجين ليستعيدوا مكانتهم الاجتماعية والاندماج في العمل من جديد، أما المصابين فإن علينا أن نردد دائماً قول” اعرف عدوك تنتصر عليه”.

تعليقات
Loading...