Inspiring Better Health

تدشن أول كتيب عن السرطان بثماني لغات .. مريم النعيمي : الجمعية القطرية للسرطان تحتفل باليوم العالمي للمرض

0 37
تدشن أول كتيب عن السرطان بثماني لغات .. مريم النعيمي : الجمعية القطرية للسرطان تحتفل باليوم العالمي للمرض
Rate this post

  • تشخيص 1466 حالة جديدة في قطر مصابة بالسرطان خلال 2015 .
  • السرطان يودي بحياة 8.2 مليون شخص سنوياً حول العالم.

تحتفل الجمعية القطرية للسرطان كل عام باليوم العالمي للمرض الذي يوافق الرابع من فبراير عن طريق تدشين حملات توعوية وإلكترونية للتعريف بالمرض وطرح طرق الوقاية والعلاج إلى جانب عوامل الخطورة المسببة له والعلامات والأعراض وأيضاً التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض ، حيث تنظم خلال يومي 23-24 فبراير الجاري بالساحة الغربية بسوق واقف فعالية توعوية ترفيهية تحت شعار ” بكل لغات العالم نستطيع ” .

وتهدف الفعالية استقطاب أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وتثقيفهم بطرق ترفيهية مبسطة ، حيث تخصص الفترة من 9 صباحاً وحتى 12 ظهراً من اليوم الأول لطلاب المدارس ، فيما سيخصص اليوم التالي من الساعة 4 عصراً و حتى 8 مساءً للجماهير بشكل عام وبمشاركة عدد من السفارات بدولة قطر حيث تقوم كل منها بعرض الفلكلور الشعبي والتراث الخاص بها ، كما ستشهد الإحتفالية تدشين أول كتيب من نوعه عن السرطان في قطر والذي سيصدر بثماني لغات .

وأكدت السيدة مريم حمد النعيمي- المدير العام للجمعية القطرية للسرطان – حرصهم على مواصلة الجهود التوعوية نحو نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج ، مضيفة ” لاتدخر الجمعية جهد في سبيل نشر رسالتها التوعوية حول المرض من خلال إطلاق حملات توعوية دورية حسب التقويم العالمي المتبع للمرض لاسيما في اليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من شهر فبراير كل عام بهدف نشر الثقافة الصحية وتوعية أكبر عدد ممكن من الجماهير، فتتوحد الجهود وتٌتخذ القرارات لتجنب ملايين الوفيات الناتجة عن المرض سنوياً التي تصل إلى 8.2 مليون شخص حول العالم،
وأضافت ” وقد إتخذ خلال 2016-2018م من شعار” أنا أستطيع .. نحن نستطيع ” ليكون بمثابة حملة إستكشافية تمكن الجميع من معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالمرض ومن ثم فتح آفاق مثمرة تؤثر إيجابياً على أعباء السرطان عالمياً .

وأشارت النعيمي إلى أن فعالية اليوم العالمي للسرطان التي تنظمها الجمعية تهدف لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية من المرض ، تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بمرض السرطان و المتاحة في دولة قطر ، تشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج من المرض ، إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة ، بث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له ، تنمية القدرات لدى مختلف الأعمار في المجتمع لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع هذا المرض ، تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان (ماديا ومعنويا ) .

وقالتأن اليوم العالمي للسرطان يعد الفرصة المثالية لتسليط الضوء على المرض وتعريف الناس به من خلال نشر الثقافة الصحية ودعم المرضى، وأيضاً حث الحكومات بمختلف هيئاتها وأفرادها على توحيد الجهود وإتخاذ القرارات المناسبة للتصدي للمرض ، ويعتبر اللون البنفسجي الفاتح هو اللون الخاص بشهر فبراير وفقاً للتقويم العالمي للتوعية بالمرض .
من جهته قال د. هادي أبو رشيد – مثقف صحي بالجمعية – أن عام 2015 شهد تشخيص 1466 حالة جديدة مصابة بالسرطان وذلك حسب إحصائيات السجل الوطني القطري للسرطان – وزارة الصحة العامة في دولة قطر، مشيراً أن العلامات المبكرة للمرض تتلخص في تحليل كلمة “إنتبهو” وهي إزدياد ملحوظ في بحة الصوت أو سعال مستمر مع دم أو بدون ، ‏نزيف أو إفرازات غير إعتيادية من الثدي أو المهبل أو الشرج ، تغير في عادة التبول (خروج دم) أو تغير ‏في عادة التبرز(إسهال او إمساك)، بلع بصعوبة أو عسر في الهضم ، هيجان وحكة في شامه أو ثالول مع ‏تغير في الحجم والشكل ، ورم في الثدي أو الخصية أو أي مكان في الجسم ، إستمرار نزف الجروح وعدم ‏إلتئامها .‏

وعرف السرطان بأنه نمو غير مسيطر عليه لخلايا غير طبيعية في الجسم يمكنها الانتشار لأي مكان في الجسم عن طريق الدم والسائل الليمفاوي، مشيراً أن عوامل الخطورة المسببة للسرطان تنقسم لعوامل داخلية وهي الموجودة في تركيبة الجسم كالإستعدادات الوراثية ونقص المناعة والإلتهابات المزمنة ، وعوامل خارجية وهي المرتبطة بالمحيط ونمط العيش كالعوامل الكيميائية والفيزيائية والفيروسية .

تعليقات
Loading...