Inspiring Better Health

تحت شعار ” 20 عاماً .. أمل وعطاء “

18
تحت شعار ” 20 عاماً .. أمل وعطاء “
Rate this post

الجمعية القطرية للسرطان تحتفل بذكرى تأسيسها

Write for Health&Life Magazine and Website

تحت شعار ” 20 عاماً .. أمل وعطاء ” تحتفل الجمعية القطرية للسرطان بذكرى تأسيسها في عام 1997م ، حيث عملت خلال هذه الفترة أن تكون واحدة من أبرز الجهات في مجال خدمة العمل الخيري والإنساني وكذلك في القطاع الصحي .

وتشير كلمة ” أمل ” إلى الأمل في تغيير الصورة النمطية الخاطئة حول مرض السرطان والتطلع لنشر الثقافة الكاملة للكشف المبكر عن المرض وطرق الوقاية منه ، وتعبر كلمة ” عطاء ” عن مساهمة الجمعية في علاج المرضى المصابين بالسرطان من خلال تحمل التكاليف العلاجية والسعي دوماً إلى إعطائهم أمل جديد في الحياة ليصبحوا نماذج مشرقة لأشخاص استطاعوا قهر المرض والإنتصار عليه ليكتب الله لهم إشراقة جديدة لحياة مليئة بالسعادة والتفاؤل .

بكل لغات العالم نستطيع

وبهذه المناسبة دشنت الجمعية كتيب ” بكل لغات العالم نستطيع ” بثماني لغات وهي‏ العربية ، الإنجليزية ، الفرنسية ، الألمانية ،الإيطالية ، الأسبانية ،التركية ، الهندية ، الذي يسلط الضوء على مرض السرطان والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية وكذلك الكشف المبكر ، بهدف رفع الوعي بالمرض بين كافة فئات المجتمع داخل دولة قطر ويستهدف كافة الفئات العمرية حيث جمع في طياته بين التوعية والتثقيف من جهة والبساطة في الطرح من جهة آخرى .

وقد تم طباعة 5000 نسخة كخطوة أولى ، يتم توزيعها في الفعاليات التي تنظمها الجمعية فضلاً عن كافة المستفيدين من برامج مركز أوريدو للتوعية بالسرطان من طلاب المدارس والجامعات والمرضى والناجيين ومقدمي الرعاية الصحية وغيرهم ، على أن يتم زيادة العدد بشكل تدريجي خلال المرحلة المقبلة ، وتناول الكتيب تعريف مرض السرطان والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية , كما تناول الكشف المبكر عن السرطان.

توسيع قاعدة المستفيدين

على صعيد نشر الوعي سعت الجمعية خلال العشرين عاماً الماضية إلى توسيع قاعدة المستفيدين من خدماتها والوصول لكافة الشرائح والفئات المجتمعية ، حيث نجحت مع نهاية عام 2016 في إستهداف مايقرب من 186 جهة بواقع 61 مدرسة وجامعة ، 89 جهة موزعة بين فنادق وبنوك وشركات خاصة ومجمعات تجارية ، فضلاً عن تعاونها مع المستشفيات والمراكز الصحية لعقد محاضرات توعوية وورش عمل للموظفين وزوار هذه القطاعات والتي بلغ عددها19 ، إلى جانب إستهداف 17 من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية بالدولة ، كما تعمل الجمعية حالياً على دراسة إنشاء مراكز للتوعية خارج مدينة الدوحة .

علاج المرضى

وقد وضعت الجمعية علاج المرضى أمام نصب أعينها منذ إنشائها عام 1997 وساهمت في تخفيف الأعباء المادية على المحتاجين المصابين بالسرطان والأخذ بأيديهم نحو إستكمال رحلة العلاج ، حيث تحملت تكاليف علاج مايزيد عن 400 مريض خلال عام 2016 بتكلفة إجمالية تقدر ب 3.5 مليون ريال قطري ، وذلك في ظل إرتفاع التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية لمرض السرطان الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية .

وتلبية لمتطلبات المتبرعين تم إضافة عدداً جديداً من نقاط التبرع التي تم توزيعها على جميع مناطق الدولة ، حيث قامت بإستحداث 80 صندوق تبرع وتوزيعهم على 40 مسجدا أسبوعياً ، فضلاً عن زيادة عدد طاولات التحصيل لتصل إلى 51 موقع تحصيل بواقع 48 محصلاً داخل وخارج مدينة الدوحة ، فضلاً عن إستحداث 15 موقعاً من ضمنها مجمعات تجارية وأخرى خاصة بالمواد الإستهلاكية ، كما تم تزويد 19 موقعاً بماكينات الصراف الآلى لتسهيل عملية التبرع لدى الجمهور، هذا إلى جانب إتاحة التبرع عن طريق الحساب البنكي سواء لدعم المرضى أو لدعم الأنشطة التوعوية للجمعية .

مرحة جديدة من التحدي

وفي أكتوبر عام 2016م دخلت الجمعية مرحلة جديدة من التحدي والإنجاز يضاف لمسيرتها التوعوية والخيرية بتنظيمها مؤتمر سرطان الثدي الذي جمع مايزيد عن 3000 متخصص وخبير طرحوا العديد من القضايا والموضوعات ذات الصلة بسرطان الثدي وأبرز التطورات في هذا المجال، والذي نجح بالفعل في إطلاع الحضور على أحدث المستجدات المتعلقة بسبل الوقاية والكشف ‏المبكر إلى جانب التشخيص والعلاج التي من شأنها تحسين جودة الرعاية المقدمة في مجال سرطان الثدي .‏

مركز أوريدو للتوعية بالسرطان

وفي بادرة تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ، دشنت الجمعية مركز أوريدو للتوعية بالسرطان الذي أصبح واقعاً تحقق على أرض قطر وفخر لكل من يعيش على أرضها ، وهو مساهمة بارزة من الجمعية ‏ في الاستراتيجية الوطنية للسرطان وفي بناء أشخاص أصحاء بدنياً و نفسياً كمتطلب رئيسي للتنمية البشرية التي هي ركن أساسي في رؤية قطر ‏الوطنية 2030.‏

وتتمحور رؤية المركز في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول نظام الحياة الصحي والسرطان وطرق الوقاية منه ‏والكشف المبكر عنه في دولة قطر ، ورسالته في تعزيز المجتمع القطري بمعلومات موثوقة، شاملة، وحديثة عن السرطان .

حملات توعوية

إيماناً بأهمية الوسائل التكنولوجية في نشر الرسائل التوعوية فقد سخرت الجمعية مواقع التواصل الإجتماعي من فيس بوك وتويتر وسناب شات وانستجرام في خدمة هذا الغرض عبر إطلاق حملات إلكترونية ممنهجة للتوعية بالمرض وذلك حسب التقويم المتبع عالمياً ، وذلك بالتزامن مع الحملات التوعوية التي نجحت جميعها في نشر الوعي على مدار السنوات الماضية وإستهدفت كافة الشرائح المجتمعية أبرزها ، حملة ” كوني بخير ” للتوعية بسرطان سرطان عنق ، حملة ” عشانج “لإيضاح المفاهيم ‏الخاطئة عن مرض سرطان الثدي والتعريف بالأعراض والفحوصات الطبية المتاحة وطرق الكشف المبكر، حملة ” إنت شنب .. إفحص” بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر.

اليوم العالمي للسرطان

تحتفل الجمعية في فبراير من كل عام باليوم العالمي للسرطان بهدف توعية الجمهور بمرض السرطان والكشف المبكر ، وذلك في إطار زيادة أعداد الوفيات الناتجة عن المرض والتي تصل سنوياً الى 8.2 مليون شخص حول العالم .

وتأكيداً على أهمية الدعم النفسي للمرضى والناجين تنظم الجمعية زيارات دورية لمرضى السرطان بالتعاون مع المستشفيات المتخصصة ، فضلاً عن تشكيل فريق للدعم النفسي للناجيين وتدشين كتيب ” قصة أمل ” الذي يعرض نماذج مشرقة لأشخاص استطاعوا قهر مرض السرطان والإنتصار ، فضلاً عن تدشين كتيب السرطان بلغة برايل لذوي الإعاقة البصرية .

الأحداث الداخلية والخارجية

كما شاركت الجمعية في عدد من المؤتمرات داخل وخارج دولة قطر أبرزها مؤتمر قطر الدولي الطبي ، مهرجان الدوحة الدولي للأغذية ، الأسبوع الخليجي للمرور ، مؤتمر السرطان الإفريقي الأول بالقاهرة ، الحملة العربية الإقليمية الموحدة للتوعية بسرطان الثدي 2016 ، الحملة الخليجية الموحدة للتوعية بالسرطان ، مؤتمر تبادل الخبرات للمنظمات المعنية بالصحة في منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن مشاركتها في كافة الأحداث الوطنية كاليوم الرياضي واليوم الوطني.

تعليقات
Loading...