Inspiring Better Health

تحت شعار ” أنا استطيع .. نحن نستطيع ” اليوم العالمي للسرطان.. توحيد الجهود وإتخاذ القرارات لمكافحة المرض

0 105
تحت شعار ” أنا استطيع .. نحن نستطيع ” اليوم العالمي للسرطان.. توحيد الجهود وإتخاذ القرارات لمكافحة المرض
Rate this post

في الرابع من شهر فبراير كل عام يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للسرطان بهدف نشر الثقافة الصحية وتوعية أكبر عدد ممكن من الجماهير، فتتوحد الجهود وتٌتخذ القرارات لتجنب ملايين الوفيات الناتجة عن المرض سنوياً التي تصل إلى 8.2 مليون شخص حول العالم، وقد إتخذ شعار” أنا أستطيع .. نحن نستطيع ” خلال 2016-2018م ليكون بمثابة حملة إستكشافية تمكن الجميع من معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالمرض ومن ثم فتح آفاق مثمرة تؤثر إيجابياً على أعباء السرطان عالمياً .
ويمثل اليوم العالمي للسرطان الفرصة المثالية لتسليط الضوء على المرض وتعريف الناس به من خلال نشر الثقافة الصحية ودعم المرضى، وأيضاً حث الحكومات بمختلف هيئاتها وأفرادها على توحيد الجهود وإتخاذ القرارات المناسبة للتصدي للمرض ، ويعتبر اللون البنفسجي الفاتح هو اللون الخاص بشهر فبراير وفقاً للتقويم العالمي للتوعية بالمرض .

شرح الصورة : شعار اليوم العالمي للسرطان

خلال يومي 23-24 من شهر فبراير الجاري بسوق واقف .. مريم النعيمي :

الجمعية القطرية للسرطان تحتفل باليوم العالمي للمرض

تحتفل الجمعية القطرية للسرطان كل عام باليوم العالمي للمرض الذي يوافق الرابع من فبراير عن طريق تدشين حملات توعوية وإلكترونية للتعريف بالمرض وطرح طرق الوقاية والعلاج إلى جانب عوامل الخطورة المسببة له والعلامات والأعراض وأيضاً التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض ، حيث تنظم خلال يومي 23-24 فبراير الجاري بالساحة الغربية بسوق واقف فعالية توعوية ترفيهية تحت شعار ” بكل لغات العالم نستطيع ” تهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وتثقيفهم بطرق ترفيهية مبسطة ، حيث سيخصص اليوم الأول لطلاب المدارس في الفترة من 9 صباحاً وحتى 12 ظهراً ، فيما يخصص اليوم التالي من الساعة 4 عصراً و حتى 8 مساءً بمشاركة عدد من السفارات بدولة قطر حيث تقوم كل منها بعرض الفلكلور الشعبي والتراث الخاص بها .

وأكدت السيدة مريم حمد النعيمي- المدير العام للجمعية القطرية للسرطان – حرصهم على مواصلة الجهود التوعوية نحو نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج. مضيفة ” لاتدخر الجمعية جهد في سبيل نشر رسالتها التوعوية حول المرض من خلال إطلاق حملات توعوية دورية حسب التقويم العالمي المتبع للمرض لاسيما في اليوم العالمي للسرطان.”
وتابعت ” تهدف فعالية اليوم العالمي للسرطان تحقيق حزمة من الأهداف أهمها رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية من المرض ، تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بمرض السرطان و المتاحة في دولة قطر ، تشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج من المرض ، إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة ، بث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له ، تنمية القدرات لدى مختلف الأعمار في المجتمع لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع هذا المرض وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان (ماديا ومعنويا ) .”

شرح الصورة : من احتفالات الجمعية باليوم العالمي للسرطان

د. هادي أبو رشيد

1466 حالة مصابة بالسرطان خلال 2015 .. :

الإلتهابات المزمنة ونقص المناعة والوراثة من عوامل الخطورة
أكد د. هادي أبو رشيد – مثقف صحي بالجمعية القطرية للسرطان أن العلامات المبكرة للمرض تتلخص في تحليل كلمة “إنتبهو” وهي إزدياد ملحوظ في بحة الصوت أو سعال مستمر مع دم أو بدون ، ‏نزيف أو إفرازات غير إعتيادية من الثدي أو المهبل أو الشرج ، تغير في عادة التبول (خروج دم) أو تغير ‏في عادة التبرز(إسهال او إمساك)، بلع بصعوبة أو عسر في الهضم ، هيجان وحكة في شامه أو ثالول مع ‏تغير في الحجم والشكل ، ورم في الثدي أو الخصية أو أي مكان في الجسم ، إستمرار نزف الجروح وعدم ‏إلتئامها .‏

وعرف السرطان بأنه نمو غير مسيطر عليه لخلايا غير طبيعية في الجسم يمكنها الانتشار لأي مكان في الجسم عن طريق الدم والسائل الليمفاوي، مشيراً أنه تم تشخيص 1466 حالة مصابة بالسرطان خلال عام 2015 حسب إحصائيات السجل الوطني القطري للسرطان – وزارة الصحة العامة في دولة قطر.

وقال أن عوامل الخطورة المسببة للسرطان تنقسم لعوامل داخلية وهي الموجودة في تركيبة الجسم كالإستعدادات الوراثية ونقص المناعة والإلتهابات المزمنة ، وعوامل خارجية وهي المرتبطة بالمحيط ونمط العيش كالعوامل الكيميائية والفيزيائية والفيروسية .

الإستعدادات الوراثية

السرطان ليس مرض وراثي فهو لاينتقل إلى الأبناء بمجرد أن يكون أحد الوالدين قد أصيب به , إلا أنه في بعض الأحيان يرث الإنسان عن والديه عيوبا ً جينية تجعله أكثر عرضة من غيره إلى نشوء نوع أو أنواع معينة من السرطان دون ان يعني ذلك أنه سيصاب بالسرطان بصورة حتمية ، تتمثل هذه العيوب الموروثة في طفرات تطرأ على جينات التحكم في تكاثر الخلايا أو على الجينات المسؤولة عن إصلاح أخطاء الحمض النووي.

نقص المناعة

تنقسم أمراض نقص المناعة إلى قسمين ” الموروثة والمكتسبة ” وفي كل الحالات لايتسبب نقص المناعة بطريقة مباشرة في نشوء الأورام ولكنه يجعل الجسم عاجزاً عن مقاومة بعض أنواع الفيروسات التي تتمكن حينئذ من التكاثر بسهولة داخل بعض خلايا الجسم وتحويلها إلى خلايا سرطانية.

الإلتهابات المزمنة

تعتبر الالتهابات المزمنة أمراض غير خبيثة إلا أن البعض منها يعرض حامليها إلى زيادة إحتمال نشوء السرطان في العضو المصاب مثل الالتهابات المزمنة للأمعاء , الحصيات (مرارة, مثانة).

العوامل المهنية

حسب تصنيف الوكالة الدولية للبحث حول السرطان توجد أكثر من 40 مادة مصنفة ضمن لائحة العوامل المهنية المسببة أو المسهلة لنشوء السرطان منها :

  • الحرير الصخري (الأسبستوس) يسبب سرطان غشاء الرئة (الميزوتليوم).
  • الألمنيوم ,الزرنيخ ,صناعة الحديد ,المبيدات الحشرية ,مناجم الفحم تسبب سرطان الرئة.
  • الزرنيخ ,تكرير النفط ,القطران تسبب سرطان الجلد.
  • النيكل والنجارة (غبار الخشب) ,صناعة الأحذية تسبب سرطان الجيوب الأنفية.
  • تكرير النفط , صناعة المطاط , البنزين تسبب اللوكيميا.

بالرياضة والغذاء الصحي ..هبه نصار :

30-40% من أنواع السرطانات يمكن الوقاية منها

أوضحت هبه نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – إن بدء بعض التغيرات الإيجابية على نمط الحياة يمكن أن تقلل من فرص الإصابة بالسرطان أهمها التغذية السليمة وممارسة الرياضة ، حيث تبين أن ثلث حالات الوفيات الناتجة عن السرطان سببها السمنة وقلة النشاط الرياضي ، وأن 30-40% من أنواع السرطانات يمكن الوقاية منها من خلال إتباع نمط غذائي صحي وممارسة الرياضة .

وتابعت ” أظهرت عدة دراسات أن ممارسة النشاط الجسماني بصورة منتظمة يخفض من إحتمال الإصابة بالسرطان ، لذلك ينصح بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميا ً بصورة منتظمة أو القيام بجهد مكافيء لذلك. كما لخصت معظم الدراسات إلى أن إستهلاك الخضروات والفواكهه بانتظام يقلل من مرة ونصف إلى مرتين من إحتمال الإصابة بعدة أنواع من الأورام مثل سرطان المعدة والفم والبلعوم والمريء والرئة ويفسر ذلك أساساً باحتواء الخضار والفواكهة على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف التي تلعب دوراً هاماً في المحافظة على توازن الخلايا وتخليص الجسم من السموم المسببة للسرطان.”

اللحوم الحمراء

وأكدت أن إستهلاك اللحوم الحمراء بمعدل 120 غم في اليوم فما فوق يتسبب في زيادة إحتمال الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والبروستاتا ، لذلك ينصح أخصائيي التغذية بتجنب الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء وتفضيل لحوم الدواجن والأسماك والبيض كمصدر بديل للبروتينات الحيوانية بالإضافة إلى ذلك يفضل إعداد اللحوم دون تعريضها بصفة مباشرة للحرارة , ذلك أن اللحم المقلي والمشوي يحتوي على نسبة أعلى من المواد المسببة للسرطان مقارنة مع اللحم المطبوخ .

الإستهلاك المفرط للملح

لفتت إلى أن الإستهلاك المفرط في إستخدام الملح يؤدي إلى زيادة ملحوظة في نسبة الإصابة بنوعين رئيسين من السرطان وهما سرطان المعدة وجوف الأنف ، كما نصحت بصفة عامة بعدم الإكثار من أكل اللحوم والأسماك المملحة , والفواكه الجافة المملحة مع التقليل قدر الإمكان من كمية الملح المضافة الى الأكل سواء عند الطبخ أو على مائدة الطعام.

دانا منصور :

ضرورة أخذ الإحتياطات اللازمة عند التعرض للشمس

حذرت دانا منصور – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – من التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية والتي تعد من من أهم عوامل الخطورة المسببة للسرطان لذلك يجب تجنب بعض العادات التي تزيد من مخاطر الإصابة أبرزها حمام الشمس ، إستخدام أسرّة التسمير الداخلية ، التعرض المتعمد لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة بين الساعة 10 صباحاً إلى 4 عصراً.

وشددت على ضرورة أخذ الإحتياطات اللازمة عند التعرض للشمس وهي إرتداء الملابس الواقية من الشمس ، وضع واقي الشمس بشكل وافر على البشرة النظيفة والجافة على الأقل 20 دقيقة قبل الذهاب إلى الخارج وإعادة وضعه كل ساعتين ، إستخدام القبعة الواسعة الحواف لتوفر حماية جيدة للوجه والأنف والعنق والأذنين وهي الأماكن الأكثر شيوعاً لسرطان الجلد ، البحث عن الظل من الشمس لتجنب الأشعة فوق البنفسجية المنعكسة من الأسطح المجاورة ، إستخدام النظارات الشمسية ، مراجعة الطبيب إذا لوحظ أي تغيرات جلدية غير عادية أو إذا كان لديك جرح لا يلتئم أو شامة ظهرت فجأة وحدث تغيير في حجمها أو سماكتها أوشكلها أو لونها أو بدأ ينزف، مراجعة الطبيب لإجراء فحص الجلد بشكل سنوي، وتذكر أن فرصة الشفاء تكون أكبر والعلاج أنجح كلما تم إكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر.

رهف وصفي :

التبغ يقتل نصف من يتعاطونه

قالت رهف وصفي – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – يعتبر التدخين من أكثر العوامل المؤدية للسرطان التي يمكن منعها والسيطرة عليها ، حيث يودي التبغ كل عام بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً حول العالم ،ويقتل التبغ نصف من يتعاطونه تقريباً ، بالإضافة إلى التدخين السلبي يمكن أن يزيد من خطر إصابة غير المدخن بسرطان الرئة، كما يزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة والبلعوم، حيث أظهرت الدراسات أن إحتمال الإصابة بسرطان الرئة يرتفع بنسبة 30% لدى النساء غير المدخنات إذا كان الأزواج من المدخنين , وبنسبة 24% لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي في أماكن عملهم .

وأضافت ” أيضاً يتسبب تناول الكحول في زيادة إحتمال الإصابة بسرطان الكبد والمريء والجهاز التنفسي العلوي (الفم , البلعوم, الحنجرة) والثدي والأمعاء الغليظة , وترتفع نسبة نشوء السرطان حسب حجم الإستهلاك ومدته.

وشددت وصفي على ضرورة الحرص على أخذ جميع التطعيمات اللازمة ، وإجراء فحوصات الكشف المبكر الروتينية الخاصة بالسرطان .

الأدوية التي تسبب السرطان

  • الهرمونات : خلصت الدراسات العلمية إلى أن استخدام نوع من الاستروجين يسمى (ثاني ايثيل ستيلبسترول) بهدف الوقاية من الإجهاض يؤدي إلى نشوء سرطان المهبل وعنق الرحم لدى الإناث في فترة المراهقة التي تعاطت أمهاتهن هذا الهرمون في فترة الحمل.
  • العلاج الهرموني التعويضي : ظل استعماله شائعا لدى السيدات عند بلوغ سن اليأس بهدف مكافحة أعراض نقص الهرمونات الأنثوية مثل الهبات الحرارية , والإضطرابات النفسية وترقق العظام ، لكن الأمر تغير بعد أن أثبتت الدراسات أن استعماله يزيد مرة ونصف من إحتمال نشوء سرطان الثدي.
تعليقات
Loading...