Inspiring Better Health

خلال مشاركة ” القطرية للسرطان” في إحتفالات الوطني..د. خالد بن جبر : صحة الانسان ورفعة الوطن ..القاعدة التي إرتكزت عليها رؤية الجمعية

0 54
خلال مشاركة ” القطرية للسرطان” في إحتفالات الوطني..د. خالد بن جبر : صحة الانسان ورفعة الوطن ..القاعدة التي إرتكزت عليها رؤية الجمعية
Rate this post

  • النعيمي :الجمعية تسعى لتعزيز صحة الفرد والمجتمع في كافة المناسبات .

تشارك الجمعية القطرية للسرطان باليوم الوطني للبلاد الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر كل عام ، من خلال تدشين مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تخدم جميعها تحقيق أهدافها في نشر الوعي بالمرض في إطار رؤية قطر 2030 والتأكيد على أهمية الإستثمار في الإنسان .

حيث تشارك الجمعية بجناج توعوي بدرب الساعي يهدف للتعريف بالجمعية ودورها في خدمة المجتمع من خلال تعزيز نشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض وتعريف الجماهير بآلية التطوع بالجمعية وكذلك علاج المرضى المقيمين غير القادرين على تحمل نفقات العلاج والأوراق الثبوتية اللازمة لذلك في محاولة لتخفيف الأعباء المادية على المرضى وذويهم في ظل تكاليف العلاج الباهظة .

كما ستقوم الجمعية بتنظيم زيارات لدرب الساعي من طلاب وطالبات المدارس بهدف تعريفهم على الجمعية من خلال تواجدها في هذه التظاهرة الوطنية الكبيرة ، فضلاً عن تنظيمها لمجموعة من العروض العلمية الترفيهية التي تقام على مسرح الفعاليات بخيمة وزارة الصحة لجذب انتباه الجماهير لاسيما الأطفال وتعريفهم بطريقة علمية مبسطة وسهلة بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والعوامل التي تزيد من إحتمالية الإصابة به ، وستستمر عروض المسرح على مدار أربعة أيام وهي 11، 13، 14، 18 ديسمبر على فترات منوعة من اليوم مابين الصباحية والمسائية .

وإنتهز سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية للسرطان هذه المناسبة ليسجل فخره واعتزازه بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر و غد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة ‏الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى ‏أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم، مشيراً أن هذا اليوم له قيمة كبيرة تنمي في نفوس كل من يعيش على أرض قطر مشاعر الإنتماء والإخلاص والوفاء وأنه يوم تتعاظم فيه معاني العزة والكرامة .

وأكد سعادتهحرص الجمعية على إطلاق حملات توعوية وتثقيفية على مدار العام لاسيما خلال الاحتفال باليوم الوطني بهدف رفع الوعي المجتمعي لدى الجماهير خاصة وأن هذه الحملات تنطلق بدرب الساعي،تلك التظاهرة الكبيرة التي تتيح فرصة أكبر لرفع الوعي ، لافتاً للعلاقة الوثيقة بين الصحة السليمة وانعكاساتها على التنمية البشرية وخدمة الوطن وأن وجود مواطنين أصحاءعنصر حاسم في نجاح دولة قَطَر وازدهارها وهذه كانت اللبنة الأولى التي أنبثقت منها فكرة الجمعية .

وتابع ” ولم تغفل الجمعية أحد أهدافها الأساسية منذ انشائها في عام 1997 وهي علاج مرضى السرطان من المقيمين غير القادرين على تحمل النفقات العلاجية حيث ساهمت خلال عام 2016 في علاج ما يقرب من 400 مريض مصاب بالسرطان وذلك بعد ‏تحويلها من المستشفيات والمراكز المعنية مع الأوراق الثبوتية لكل ‏حالة على حدة والتي يتم تغطية تكلفة علاجها على الفور ، مضيفا ” الحمد ‏لله لايوجد لدينا مريض واحد على قائمة الإنتظار وهذا يعد انجازاً ‏للجمعية التي تضع علاج المرضى على رأس أولوياتها حتى وإن تخطى ذلك ‏السقف المادي الذي وضعته لغرض العلاج .

وأضاف قائلا ” إن تخفيف الأعباء المادية على المحتاجين المصابين ‏بالسرطان أحد أهم أهداف الجمعية التي وضعت على عاتقها أن تأخذ بأيديهم نحو إستكمال رحلة العلاج حتى شفائهم لاسيما في ظلالتدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية الباهظة الثمن لمرض السرطان ‏ الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ‏ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية .

من جانبها أعربت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية عن أمنياتها في مواصلة قطر الحبيبة مسيرتها التنموية وأن يحل اليوم الوطني كل عام وتكون فيه بلدنا الحبيبة قد خطت خطوات أوسع وقفزت للأمام في مسيرة التقدم والإزدهاروالإنجاز، والذي يتحقق عبر الإرادة الوطنية الطموحة لأبناء قطر تحت ظل ورعاية قيادتنا وحكومتنا الرشيدة التي أختزلت الزمن وحققت على أرض قطر الطيبة طفرة أصبحت قبلة الأنظار ، مؤكدة أن ذلك النمو والنجاح لم يحدث نتاج الصدفة وانما بالعمل الدؤوب ليل نهار لقيادة وأبناء قطر الأشاوس، فصارت بلادنا من الدول التي يشار إليها بالبنان من حيث درجات النمو والتطور السريعين .

وأوضحت أن استعدادتهم للاحتفال بهذا اليوم بدأ منذ فترة طويلة عملت الجمعية خلالها على المشاركة بهذه الحملات التوعوية والتثقيفية التي تستهدف نشر الوعي من خلال توفير كافة المتطلبات التي تساهم في انجاحها وهذا أبسط شئ يمكن تقديمه في هذه المناسبة الغالية من خلال تعزيز صحة الفرد والمجتمع ، مشددة أن حب الوطن غير مرتبط بزمان أو مكان وانما محفور في ‏قلوبنا وعقولنا ولا تستطيع الكلمات التعبير عن هذ االاحساس وكل الذي نقدمه هو ‏مجرد قطرة من غيث تعبرعن مدى حبنا وولائنا لهذه الارض، مضيفة ” كل يوم ياوطني وأنت بخير “.

وتابعت ” هذا وتحرص الجمعية بشكل دوري على إطلاق حملات توعوية وتثقيفية على مدار العام بهدف رفع الوعي المجتمعي لدى الجماهير لاسيما في ظل العلاقة الوثيقة بين الصحة السليمة وانعكاساتها على التنمية البشرية وخدمة الوطن وأن وجود مواطنين أصحاءعنصر حاسم في نجاح دولة قَطَر وازدهارها وهذه كانت اللبنة الأولىالتي أنبثقت منها فكرة الجمعية .

تعليقات
Loading...