Inspiring Better Health

أهمية الرياضة في حياة الطلاب

0 1٬603
أهمية الرياضة في حياة الطلاب
Rate this post

“الرياضة للجميع وهي الحل الوحيد لتحسين نوعية الحياة” هذا ما قاله الدكتور أحمد العمادي، عضو هيئة التدريس في جامعة قطر عن موضوع الرياضة في المدارس. الرياضة مهمة للجميع وخاصة لطلاب المدارس، فهي تقوي الذاكرة والجسم، ممارستها تصفي الذهن وهي مفيدة للعقل والنفس. وتابِع الدكتور أحمد أن الحياة المرفهة قد تحد من اهتمام الإنسان بصحته، وقلة ممارستها هو خط مستقيم لكل الأمراض. “من لا يمارسون الرياضة، كثيراً ما يصابون بالأمراض. لذا يجب علينا أن نهتم بمقرر الرياضة في المدارس، وإلا أصبح الوضع من دونها صعباً.”

منذ البداية، اهتمت جامعة قطر بتأسيس قسم للتربية الرياضية في كلية التربية لتفتح المجال للطلاب القطريين بالتخصص الرياضي. وقد تخرج العديد من القيادات الرياضية من هذا القسم ولكن مع الأسف ألغي القسم لمدة طويلة. وتحدث الدكتور أحمد عن البكالوريوس المتوفر حاليا في كلية الآداب والعلوم في الجامعة وأكد على أن النسب القليلة هي التي تتخصص في هذا البكالوريوس حيث أن التخصص تحول من تربية رياضية إلى علوم رياضية في كلية الآداب باللغة الإنجليزية فقط، وجمد البرنامج لفترة قصيرة.” واستخلص أن الإقبال على المنهج ضعيف وقد يصبح أقوى في حين تحويله للتدريس باللغة العربية. وأضاف الدكتور أحمد، أن خلال الست السنوات القادمة ستحتاج الدولة لمتخصصين في الرياضة لتوفير الكوادر القيادية ل2022، وستكون جامعة قطر هي الجهة الوحيدة التي قد تساعدهم. ويطالب الدكتور أحمد بإعادة النظر في الموضوع وتعزيز قدرات الطلاب في الجامعة.

وفي سياق آخر تختص وزارة التربية والتعليم بضمان ممارسة الرياضة في المدارس التي تُدعم بالتغذية السليمة، مما ينتج عنه نمط حياة صحي معافى. تكرس المدارس الكثير من الوقت والتمويل لتطوير وتطبيق مناهج اللياقة البدنية والتربية الرياضية. اهتماما بصحة الطلاب، تتولى الوزارة الإشراف على تطبيق مناهج التربية البدنية في المدارس.

قالت السيدة موزه ربيعه جاسم البدر، رئيسة قسم التربية البدنية في مكتب معايير المناهج في وزارة التربية والتعليم العالي، في تقرير رسمي، تبين فيه القواعد الإلزامية لممارسة الرياضة كمادة أساسية في المدارس المستقلة ومنها:

  • بدء تطبيق معايير مناهج التربية البدنية من مرحلة الروضة الى الصف الثاني عشر
  • تخصيص ما نسبته (6%) من الوقت الكلي المخصص للتدريس في المراحل : الابتدائية والإعدادية وما نسبته (3%) للمرحلة الثانوية .
  • احتساب التربية البدنية مادة نجاح ورسوب في تقييم أداء الطالب.
  • المتابعة بواسطة موجه التربية البدنية لتقديم الدعم للمدارس ومتابعة تطبيق معايير التربية البدنية وإرشاد أصحاب التراخيص الى آلية توفير ما يلزم من أدوات وأجهزة تساهم في تحقيق أهداف الخطة السنوية .
  • التزام جميع المدارس المستقلة في خططها التعليمية بمادة التربية البدنية كإحدى المواد الأساسية في الجدول الدراسي.
  • تساند الأنشطة الرياضية الداخلية والخارجية خطة الدرس اليومية وتحقق أهدافه.

وأما المدارس الخاصة والعالمية فهي تتبع معاييرها الخاصة التي تلزم الطلبة بممارسة الرياضة في المدرسة وتحثهم عليها بعد المدرسة أيضا. ففي أكاديمية قطر مثلا، منهج الرياضة شامل وملزم لكل الطلاب من الروضة إلى الثانوية، وتمارس الرياضة مرتين في الأسبوع. تحدث السيد إستيفن واكر Stephen Walker مدير الأنشطة والرياضة في أكاديمية قطر، عضو مؤسسة قطر، عن أهمية تبني منهاج رياضي لطلاب المدارس. تتبنى المدارس الخاصة والعالمية معظم المعايير المتواجدة في المدارس المستقلة وتضيف إليها معايير أخرى لتحدي الطلاب ذهنيا وبدنيا. وأضاف أن “الرياضة مهمة للغاية للطلاب، وخاصة للذين يتواجدون في المدرسة لوقت طويل كطلاب الثانوية.”

“إن جميع الطلاب يتعرفون على مجموعة من الرياضات المتاحة في مؤسسة قطر وأكاديمية قطر ومنها: السباحة، التايكواندو (الدفاع عن النفس)، الجمباز، كرة القدم، كرة السلة، تنس الريشة، وغيرها. ويتعرفون أيضا على أخصائيين الصحة وكيفية استخدام وسائلهم.”

وقال السيد إستيفن أن الرياضة تنشط القدرة الذهنية لدى الطالب. “وكلما تعلم أحد الرياضة تعلم فوائدها وقد يصبح مختصاً بها”. وأضاف أن المشاركة في المسابقات والمباريات تشجع الطلاب على الرياضة وتعمل على تحسين مستواهم. ومن ناحية فسيولوجية، يصبح الطالب مجتهداً من جميع الجوانب الذهنية والبدنية. فالرياضة تعلم الثقة في النفس، والتعامل مع الأخرين، والمشاركة والتعاون، والقيادة أو الريادة، والالتزام بالمواعيد، والنجاح الشخصي. قال السيد إستيفن، “يجب علينا تحدي أنفسنا للعمل ما هو أفضل لنا ولصحتنا.”

تعليقات
Loading...