Inspiring Better Health

هل السجائر الإلكترونية فعلاً أفضل؟

0 221
هل السجائر الإلكترونية فعلاً أفضل؟
Rate this post

زادت شعبية السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر والسيجار والشيشة. ومع مجموعة متنوعة من الأشكال والنكهات، المزيد والمزيد من الناس يتجهون للسجائر الإلكترونية كخيار أكثر صحة، ولمساعدتهم على التوقف عن التدخين. ولكن هل هذه الأجهزة أفضل حقاً بالنسبة لك؟

ما هي السيجارة الإلكترونية؟

السيجارة الإلكترونية أو المبخر الشخصي الإلكتروني هو بديل لتدخين التبغ أو الجراك أو الأرجيلة. هي عبارة عن جهاز إلكتروني من اختراع صيني يعمل بالبطارية لتسخين فتيلة تقوم بتبخير محلول يسمى بالعصير الإلكتروني e-liquid e-juice لينتج بخار كثيف يمكن مقارنته بالدخان من حيث الكثافة إلا أنه ذا رائحة زكية تختفي بسرعة. يتم استنشاق البخار وإخراجه عن طريق الفم. المحلول يحتوي على نسبة من النيكوتين الصناعي (synthetic) ومتوفر أيضا بدون نيكوتين.

السجائر الإلكترونية توفر تجربة شبيهة بتدخين السيجارة والشيشة والمعسل، لكنها في النفس الوقت تحول المدخن إلى السجائر الإلكترونية، وقد يستخدمها البعض للإقلاع لكنها لا تضمن عملية إقلاع عن النيكوتين بشكل تام، ولذلك تسمى ببديل للتدخين.

الفرق بين السجاير الإلكترونية عن العادية:

  • لا تنتج ثاني أكسيد الكربون ولا تؤذي الآخرين بالتدخين السلبي.
  • يمكن استخدامها تقريباً في أي مكان حتى الأماكن المغلقة.
  • تحتوي على مواد كيمائية أقل من سجائر التبغ.
  • وتتوفر في الأسواق العديد من الانواع والاشكال والنكهات ولكن لها نفس الاضرار

أضرار السيجارة الإلكترونية

مع أشكالها الملونة ووفرة نكهاتها، تجذب السجائر الإلكترونية حشداً جديداً للتدخين. وبينما قد لا تحتوي على ثاني أكسيد الكربون والنيكوتين، إلا أن دراسة جديدة من قبل الجمعية الأوروبية لأمراض القلب تبين أن هذه السجائر بعيدة كل البعد عن أن تكون غير ضارة.

وشملت الدراسة المدخنين المعتادين للسجائر الإلكترونية (المستخدمين في معظم الأيام لمدة سنة واحدة على الأقل) ووجدوا أنهم أكثر عرضة لزيادة مستويات الأدرينالين في القلب، فضلا عن زيادة الاكسدة، وهي نفس الاشارات التي تسببها سجائر التبغ والتي تؤدي لزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وهذا له آثار حاسمة على استخدام السجائر الإلكترونية على المدى الطويل. وبينما كانت هذه دراسة صغيرة، ذكر الباحثون أنه كان هناك ما يبرر إجراء المزيد من التحقيق في الآثار طويلة الأجل لهذه الأجهزة الجديدة.

وثمة سبب آخر للقلق وهو المواد الكيميائية الموجودة في السوائل الإلكترونية. وجدت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر أن المعادن المؤكسدة، وبخار الجلسرين، ومكونات النكهة والنيكوتين الموجودة في بخار السجائر الإلكترونية تسبب أعراض تنفسية في 85٪ من المستخدمين. البروبيلين غليكول Propylene glycol والجلسرين glycerin، وهما اثنين من المذيبات المستخدمة في جميع السوائل الإلكترونية تقريبا، يتحولان إلى الأكرولين acrolein والفورمالديهايد formaldehyde عندما يتم تسخينها. وقد تم ربط هاتين المادتين الكيميائيتين بالسرطان.

السيجارة الإلكترونية جديدة ولا توجد دراسات طبية مؤكدة عن نتائجها، لذلك قد يكون لها أضرار صحية على المدى البعيد.

  • بعضها يحتوي على الكحول الإيثيلي، المادة المتواجدة بشكل طبيعي في بعض الفواكه، ويوجد خلاف حول الحكم الشرعي من تعاطيه بشكل مركز لأسباب غير علاجية.
  • بعضها يحتوي على النيكوتين وهو يعتبر مادة ضارة لجسم الإنسان.
  • لا تترك رائحة ويصعب اكتشافها، وبالتالي قد يتم استخدامها في الأماكن الغير مناسبة، المدارس مثلا.
  • بعضها ليست مصنوعة بشكل جيد وتقوم بتسريب المحلول إلى الفم وبلعه بكميات كبيرة وقد يتسبب ذلك بخطر كبير على الصحة.
  • لا توجد جهة رقابية للإشراف أو لوائح للتصنيع، والبعض يبيع عن طريق الإنترنت بدون مقر معلوم، مما يسهل وصولها للأطفال.
  • قد تجذب غير المدخنين الذين بعد تعودهم على النيكوتين قد يتحولون لتدخين السجائر العادية لاحقاً.
  • بعض المواد المستخدمة في إنتاج المحلول قد تتأكسد مع الأكسجين وتنتج مادة تؤثر على الخزانات المصنوعة من البلاستيك.
  • وتتطلب تخزين البطارية بشكل جيد وبعيد ويوجد خطر انفجار البطارية.
  • قد تسبب الحساسية لدى البعض.
  • بها مادة البروبيلين غليكول (PG) التي تعتبر خفيفة السمية وليس لها أضرار على المدى البعيد، لكنها تصبح سامة وغير مناسبة للاستخدام الأدمي إذا كانت بتركيز أكبر من ١ جرام لكل لتر. وتسبب الجفاف في الفم والحلق.

طرق الوقاية والعلاج

  1. عدم تشجيع الأطفال على التدخين وتشجيع المدخنين على الإقلاع.
  2. تقليل أخطار التدخين لمن يستمرون في ممارسته. والتوعية من الوسائل المهمة في الوقاية خاصة توعية النشء والأحداث والطلاب حتى لا يجربوا التدخين أصلاً. وذلك بتأكيد بطلان صحة الدعوة التي تربط بين التدخين والنضوج أو العصرية في المسلك، مع إبراز إيجابيات الحياة دون تدخين أكثر من التركيز على التخويف من مضاعفاته.
  3. ومن المهم أيضاً توعية أسر الطلاب والمهنيين الذين يحتكون بالناس كالأطباء والمربين والممرضين والصيادلة والتأكيد على أهمية القدوة. وتوعية الجمهور بصفة عامة عن طريق وسائل الإعلام بصورة غير مباشرة وشائقة في آن واحد.
  4. التأكيد على أهمية القدوة بحيث يمتنع الأهل والمعلمون والأطباء وكل من له علاقة بالطفل عن التدخين ولا سيما الممثلين والشخصيات المشهورة عن التدخين أمام الأطفال.
  5. ومن وسائل الوقاية أيضاً منع التدخين في المحال العامة أو المحال التجارية وقاعات الاجتماعات والوزارات والمطاعم ووسائل المواصلات والأماكن العامة.
  6. بإشغال وقت الفراغ بالمفيد والصّالح من العمل من خلال التمسك بالصّحبة الصّالحة والابتعاد عن الصّحبة السّيئة،
  7. من خلال توضيح مخاطر تلك الآفة للنّاس، وإنّ مسؤوليّة تلك المهمّة تقع في جانبٍ كبيرٍ منها على وسائل الإعلام التي يجب أن تتولى رسالة توجيه النّاس ونصحهم وإرشادهم وبيان مخاطر العادات السّيئة على صحّتهم ومالهم،
  8. إذا كنت تفكر في التوقف عن التدخين، قد لا تكون السجائر الإلكترونية الحل الأمثل على الاطلاق، ولكن هناك بدائل آمنة متاحة. استشر الطبيب المختص أو قم بزيارة عيادات الإقلاع عن التدخين.

    المراجع
تعليقات
Loading...