Inspiring Better Health

الجمعية القطرية للسكري واليوم العالمي للسكري 2017

31
الجمعية القطرية للسكري واليوم العالمي للسكري 2017
Rate this post

انطلق تخليد اليوم العالمي للسكري المحتفل به في 14 نوفمبر من كل عام، كإستجابة لمواجهة تصاعد حالات السكري في العالم ،  ويهدف إلى لفت الإنتباه للمسائل ذات الأهمية القصوى قي عالم الصحة وما يتهددها من مخاطر، ووضع الإستراتيجيات ونشر المعلومات الصحيحة وتحذير الناس من خطورة هذا المرض الصامت والقاتل إذا لم يجد الرعاية اللازمة .
وقد لقي هذا اليوم منذ إقراره بالأمم المتحدة عام 2007 نجاحاً واسعاً على المستوى العالمي، فهو يجمع ملايين الناس من جميع أنحاء العالم، أي حوالي مليار شخص في 160  دولة،  بما في ذلك قادة الرأي، المهنيين، مقدمي الرعاية الصحية، وسائل الإعلام، والمشخصين بالسكري وعامة الناس.

إن اليوم العالمي للسكري يمثله شعار الدائرة الزرقاء، حتى أصبحت رمز عالمي للتوعية بمرض السكري، حيث ترمز الدائرة للحياة والصحة كما تعني وحدة المجتمع في التصدي لمرض السكري.

وقد تم اختيار يوم 14 نوفمبر لأنه يصادف يوم ميلاد فريدريك بانتج – Frederick Banting”” الذى توصل إلى الفكرة التي أدت إلى اكتشاف الأنسولين في أكتوبر عام 1921 بالتعاون مع تشارلز بست – Charles Best””.

يشكل مرض السكري مشكلة متفاقمة في قطر، وهناك ست دول خليجية أيضاً مصنفة ضمن أول عشرة دول في العالم، من حيث نسبة المصابين في السكري بحسب تقارير الإتحاد الدولي للسكري.

ولقد أفاد دكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري قائلأ “إن تطوير المجتمع هو أحد رسائل مؤسسة قطر التي تسعى لتحسين سبل الحياة، من خلال التعرف على احتياجات المجتمع والمساعدة على تحسينها، وفي وبعض الحالات مساعدة الشرائح المجتمعية الخاصة، كما هو الحال بالجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر” .

نحن نعمل جاهدين مع شركائنا على تكثيف التثقيف الصحي حول السكري، انطلاقاً من مبدأ (كلما كان الشخص على معرفة تامة بمرضه كلما كان مسؤولاً عنه أكثر) ، لذلك اتجهنا نحو تثقيف النساء هذا العام، حيث أن شعار اليوم العالمي لهذا العام 2017 هو: المرأة و السكري-حقنا في مستقبل صحي، ولقد أعددنا الكثير من الفعاليات التثقيفية طوال شهر نوفمبر، واضعين في الإعتبار أن هدفنا في قطر هو تأمين التثقيف الصحي وتعزيز التوعية حول السكري لدى النساء خلال فترة الحمل، حيث أن سكري الحمل يؤثر على الأم والجنين أثناء الحمل، كما يزيد من خطورة الإصابة بنوع ثاني من السكري على الأم والطفل مستقبلاً .

كما أن هدف الإتحاد الدولي للسكري من حملة هذا العام هو تسليط الضوء على أهمية حصول جميع النساء المشخصات بالسكري أو المعرضات للإصابة به على أدوية السكري الأساسية والتكنولوجيات، بصورة عادلة وأسعار معقولة حتى يتمكن من تحقيق النتائج المثلى وتعزيز قدرتهن على تفادي السكري النوع الثاني.

الرسائل الرئيسية للحملة حسب الإتحاد الدولي للسكري:

1. جميع النساء المتعايشات مع السكري يحتجن إلى رعاية وتعليم بأسعار معقولة ومنصفة، للتحكم بالسكري وتحسين حالتهن الصحية.

حقائق داعمة:

  • يوجد اليوم ما يزيد عن 199 مليون امرأة مشخصة بالسكري. هذا المجموع من المتوقع أن يزداد إلى 313 مليون بحلول عام 2040.
  • 2 من كل 5 نساء مشخصات بالسكري هن في عمر الإنجاب، وهذا يمثل ما يزيد عن 60 مليون امرأة من جميع أنحاء العالم.
  • السكري هو السبب الرئيسي التاسع للوفاة بين النساء على الصعيد العالمي، حيث يتسبب في وفاة 2.1 مليون امرأة سنوياً.
  • النساء المشخصات بالسكري من النوع الثاني هن 10 مرات أكثر عرضة لأمراض القلب والشرايين مقارنة بالنساء غير المشخصات بالسكري.

ما هو الحل؟

  • يجب على النظم الصحية الإهتمام باحتياجات وأولويات المرأة.
  • جميع النساء المشخصات بالسكري يجب أن يتاح لهن الوصول إلى أدوية السكري الأساسية والتقنيات، والتدريب على الإدارة الذاتية للسكري، وإعطائهن المعلومات والإستشارات التي يحتجن إليها لتحقيق نتائج أثناء التحكم بالسكري.
  • جميع النساء المشخصات بالسكري يجب أن يتاح لهن فرصة الحصول على التثقيف والرعاية الصحية التي تسبق فترة الحمل بفترة كافية للحد من المخاطر أثناء الحمل.
  • يجب أن تتاح الفرص لجميع النساء لممارسة النشاط البدني بهدف تحسين نتائجهن الصحية.

2. المرأة الحامل تحتاج إلى فرص أفضل للحصول على الفحص والرعاية والإستشارة، لتحقيق نتائج صحية إيجابية للأم والطفل.

حقائق داعمة:

  • 1 من كل 7 حالات ولادة تُشخص بسكري الحمل .
  • قدر الإتحاد الدولي للسكري أن 20.9 مليون أو ما يقارب 16.2 % من النساء اللاتي أنجبن في عام 2015 قد تعرضن لشكل من أشكال ارتفاع سكر الدم أثناء الحمل.
  • نصف النساء اللاتي شخصن بسكر الحمل تقريباً، يصبن بالسكري من النوع الثاني خلال 5 إلى 10 سنوات بعد الولادة.
  • نصف حالات ارتفاع سكر الدم في الحمل تحدث للنساء تحت سن ال 30.
  • الغالبية العظمى من حالات ارتفاع سكر الدم في الحمل تحدث في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث غالباً ما يصعب توفير الرعاية الصحية الكافية للأمهات.

ماذا يجب فعله؟ :

  • يجب أن ُتركز استراتيجيات الوقاية من النوع الثاني من السكري على صحة الأم والتغذية الصحية والسلوكيات الأخرى قبل وأثناء الحمل، فضلاً عن التغذية الصحية للرضع والأطفال.
  • يجب تدريب العاملين في الرعاية الصحية على تحديد وعلاج وإدارة ومتابعة السكري أثناء الحمل.

3. النساء هن العنصر الأساسي في اعتماد أساليب حياة صحية، لتحسين صحة وسلامة الأجيال القادمة

حقائق داعمة:

  • 70% من حالات السكري من النوع الثاني يمكن تجنبها وذلك من خلال اعتماد نمط حياة صحي.
  • الأمهات لهن تأثير كبير على الحالة الصحية المستقبلية لأطفالهن.
  • النساء هن صمام أمان الأسرة فيما يختص بعادات التغذية وأسلوب الحياة، ولديهن القدرة على حماية الأسرة من المخاطر المعيشية.

الحل:

  • إتاحة وصول النساء للثقافة الصحية والموارد لتعزيز قدرتهن على تفادي السكري من النوع الثاني في عائلاتهن وضمان صحتهم.
  • إتاحة الفرص لجميع النساء حتى يمارسة الرياضة البدنية، لا سيما في البلدان النامية، لأنها أولوية للوقاية من السكري.
تعليقات
Loading...