Inspiring Better Health

ماهي أهدافك للسنة الجديدة 2017 و 5 خطوات لتحقيقها

0 36
ماهي أهدافك للسنة الجديدة 2017 و 5 خطوات لتحقيقها
Rate this post

عام بعد عام ومن وقت لآخر نجلس مع أنفسنا ونقدم لها الوعود بأننا سنخسر بعض الوزن وسنتوقف عن تناول الكثير من الشوكولاتة وسندقق في اختياراتنا وسنمارس رياضة جديدة وهكذا …وبينما قد تبدو في هذه القرارات إيجابية ألا أنها في واقع الأمر قرارات سلبية من الأساس لأنها تعبر فقط عن عدم رضانا عن أنفسنا. يتطلب الأمر تغييراً حقيقياً في عقليتنا أولاً حتى نكون جادين فيما نتخذه من قرارات ونستطيع أن نجعلها تدخل حيز التنفيذ. لتحقيق ذلك لابد ان نمارس ما يعرف بالتفكير الإيجابي العميق، و لكن أولاما هوالتفكيرالإيجابي؟

ما هو التفكير الإيجابي؟

التفكير الايجابي هو الوعي بأهمية استعمال العقل بطريقة فعالة تضف ايجابية على الحياة الشخصية أو العملية أو الأسرية. فهي حالة مزاجية تنقلها عن نفسك للاخرين وتنعكس على تصرفاتك اتجاه الأشخاص والأحداث.

عندما تفكر إيجابياً، فأنت تركز على الجانب المشرق من الحياة. وتجد الجانب المشرق في أي حالة. تتوقع نتائج إيجابية وتتوقع السعادة. بعبارة أخرى، ترى نصف الكوب ممتلأ، بدلاً من نصفه فارغاً، وهناأسأل نفسك كيف ترى الكوب؟

دعونا نأخذ مثالاً ملموساً. يبتسم شخص لك. هل تفكر ما أجمل الشعور بأن يبتسم لي أحد أو ترد الابتسامة؟ أو تتساءل إذا كان هذا الشخص يسخر منك وتسرع لترى انعكاس ذلك عليك؟ إذا أحد جاملك، هل تتقبلها بفرح وتألق، أم تتساءل عن دوافع هذا الشخص؟

سمة أخرى للذين يفكرون إيجابياً هي الاعتقاد بأن العقبات والصعوبات التي تواجههم يمكن التغلب عليها. من ناحية أخرى، الشخص الذي يميل إلى التفكير السلبي غالباً يعتقد أن الأمور لن تنجح في مسعاها. هنا التفكير الإيجابي يساعدك على عيش حياتك بحماس وبقدرة على القيام بأي شيء. التفكير السلبي له أثر معاكس، لأن المستقبل يبدو قاتماً وميؤوس منه (القطار دائماً متأخر، الترقية دائماً تذهب لشخص آخر، والوزن لن ينقص، وهكذا).

الحديث السلبي مع النفس

الحديث السلبي مع النفس ضار جداً، وسيمتص الفرحة من حياتك. إذا كنت دائماً تتوقع الأسوأ من الناس، والأماكن، والمواقف فإنك دائماً ومن دون أن تدرك ستحاول أن تثبت هذه المعتقدات. من ناحية أخرى، عندما تتوقع الجيد، فإنك من دون أن تدرك سوف تبحث عن الإيجابيات، وتبحث دائماً عن الجانب المشرق الإيجابي في نفسك.

على سبيل المثال، لو غالباً تعتقد وتقول لنفسك “الناس دائماً تقطع علي الطريق”، عقلك الباطن سيعظم كل الأوقات التي حدث هذا فيها أمامك، بينما يتناسى الأوقات التي كانت خالية من هذه الأحداث، ستشعر بالغضب والإحباط كل مرة تقود فيها على الطريق. ولكن إذا فكرت “رحلة السيارة ستكون آمنة وخالية من المتاعب”، وسيركز عقلك الباطن على ذلك، حتى وإن قطع عليك أحدهم الطريق ستكون استثنائية ويمكنك أن تتعامل معه بهدوء.

مارس التفكير الإيجابي

التفكير الإيجابي ممكن حتى لو كنت تميل إلى الرؤية السلبية أحياناً. فالتفكير يشبه العضلات. التفكير بشكل سلبيعادة قوية، والتفكير بهذه الطريقة يكون سهلاً. ولكن بقليل من المثابرة، يمكنك وبسرعة تقوية عضلات الفكر الإيجابي.

  1. حديثك مع نفسك:
  2. أول خطوة هي حديثك مع نفسك. راقب أفكارك. كن على وعي من ردود فعلك الداخلية. يخضعالكثير منا لأنماط التفكير السلبي التي تكون محفورة بداخلنا ونحن لا ندرك ذلك، أو نظن أن هناك طريقة أخرى للتفكير والرد. لاحظ الأفكار التي تظهر خلال اليوم، في حالات مختلفة. من خلال الوعي بأفكارك، يمكنك أن تبدأ بتغييرها.

  3. تغيير نطاق تفكيرك
  4. أعد صياغة تفكيرك. بمجرد أن تبدأ بالتعرف علي نمط تفكيرك، يمكنك البدء في إعادة صياغة التفكير. في المرة القادمة التي ترى نفسك سلبياً، توقف. وقول لنفسك “كفى” أو “لا” أو “سأختار وسيلة أخرى”، وأعد صياغة هذه الفكرة لشيء أكثر إيجابية. على سبيل المثال، إذا كنت تحاول تخسيس وزنك، وأخطأت في الرجيم وتناولت قطعة من الكيك، قد تبدأ وتفكر وتقول لنفسك، “أنا فاشل، لن أصل إلى وزني المثالي.” هذا التفكير سيشعرك بالذنب ولن تتماسك بإتباع نظام غذائي صحي. ولكن بدلاً من تذكير نفسك بما هو سلبي، فكر “أنا على طريق تخسيس وزني، وأتقدم نحو صحة أفضل، سوف أسامح نفسي على هذا الخطأ وسوف أجد استراتيجيات لتجنب هذا،” سيشعرك ذلك بحالة جيدة، وغالباً ما سترجع إلى خطة الأكل الصحي الذي تبنيته في اليوم التالي. في أي وقت ترى نفسك تفكر بسلبية، أعد صياغة الفكرة. ستجد نفسك قريباً تفكر تلقائياً بإيجابية.

  5. العرفان
  6. كن ممتناً، كن شاكراً. كثيراً ما ننسى كم نحن محظوظين، كم من الأشياء الرائعة لدينا في حياتنا. المياه الجارية، منزل مريح، أسرة محبة وأصدقاء داعمين، والتمكن من قضاء الوقت مع أطفالنا، والطعام المغذي في الثلاجة – ما هو الشيء الشاكر له؟ ابدأ يومك من خلال سرد ٣-٥ أشياء تشعر بالامتنان لها. افعلهذا كل يوم لمدة أسبوع، وسترى كيف يشعرك هذا بالإيجابية. كلما كثر امتناننا، كلما ركزنا على الخير والجيد في حياتنا، وكلما شعرنا بإيجابية أكبر، وكلما جذبنا المحبة لعالمنا.

  7. قدم يد المساعدة لشخص ما
  8. في كثير من الأحيان نكون عالقين في رؤوسنا، ونركز على همومنا ومشاكلنا. واحدة من أفضل الطرق للخروج من هذا التفكير هو مساعدة شخص ما. تبرع بطعام، أو ببعض الملابس أو بجزء من وقتك لجمعية خيرية. ساند صديق أو فرد من العائلة في فترة صعبة. مساعدة الآخرين لا تخرجك من دائرة التركيز على مشاكلك فحسب، بل تشعرك بشعور رائع جداً.

  9. اعلم أنه لا يوجد أبداً شخص كامل
  10. تذكر أن لا أحد كامل، وهذا أمر جيد. إذا كان زوجك يضايقك، أو إذا قطع عليك أحد الطريق، أو إذا انتقدك زميلك، تذكر أنهم بشر أيضاً والجميع يمر بصراع وصعوبات. كن أكثر استعدادا لتغفر لهم وألا تأخذ الأمور بشكل شخصي. مارس هذا التفكير وستجد نفسك ترى المزيد من الإيجابيات في الآخرين، وكذلك في نفسك.

    قوة التفكير الإيجابي

    التفكير الإيجابي القوي، لديه القدرة على التأثير في حياتنا بعمق. على رأي القول:
    “أفكارك تصبح كلماتك،
    كلماتك تصبح أفعالك،
    أفعالك تصبح عاداتك،
    عاداتك تصبح طابعك، وطابعك يصبح مصيرك. ”

    كن إيجابياً، واملأ حياتك بالفرح والرحمة، والتفاهم، والصحة، والنجاح، والسعادة. وركز على عقلية إيجابية بدلا من السلبية، واجعلها مليئة بالحب!

تعليقات
Loading...