Inspiring Better Health

دشنتها ” القطرية للسرطان ” لتشجيع الكشف المبكر. مريم النعيمي: “لنحاربه يداً بيد” حملة للتوعية بسرطان الثدي

33
دشنتها ” القطرية للسرطان ” لتشجيع الكشف المبكر. مريم النعيمي: “لنحاربه يداً بيد” حملة للتوعية بسرطان الثدي
Rate this post

  • النعيمي: سرطان الثدي من أسرع الأنواع انتشاراً بين السيدات، وتظافر الجهود ضرورة لمكافحته.
  • نصار: سرطان الثدي يشكل 39% من حالات السرطان لدى النساء محلياً.
  • كتل الثدي ليست سرطانية دائماً، 80% -85% منها تعتبر أورام حميدة.
  • يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم.
  • الكشف المبكر يساهم في شفاء 98% من الحالات المصابة.
  • 3% من حالات سرطان الثدي لدى الاناث في الفئة العمرية 15-19 سنة محلياً.

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” لنحاربه يداً بيد ” للتوعية بسرطان الثدي، في أكتوبر، شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان، الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم.

في هذا الإطار قالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية أن حملة ” لنحاربه يداً بيد ” تستهدف الإناث من جميع الفئات العمرية في المجتمع القطري على مدار الشهر، وتسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها:

  • تشجيع الكشف المبكر الذي يساهم في شفاء 98% من الحالات المصابة.
  • رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه.
  • تسليط الضوء على خدمات الكشف الصحية المتاحة في ‏دولة قطر.
  • إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة.
  • بث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له.
  • تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً. ‏

وأكدت النعيمي متابعة هذه الحملات التي من شأنها تحقيق رؤية الجمعية، ألا وهي خلق مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، بالتعاون مع جميع المؤسسات والجهات العاملة بالدولة، مشيرة لإطلاق حملات دورية توعوية تهدف رفع الوعي العام طبقاً للتقويم العالمي للتوعية بالمرض، موضحة أن التصدي للسرطان بشكل عام وسرطان الثدي خاصة بحاجة لتظافر الجهود لاسيما أنه يعد أسرع أنواع السرطانات انتشاراً بين السيدات، حيث ترتبط هذه الزيادة بالتغير في الأنماط الحياتية للمرأة.

حقائق واحصاءات

بحسب الإحصاءات العالمية للإصابة بالسرطان، قالت المثقفة الصحية هبة نصار، أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى لدى السيدات عالمياً، وفي قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الاناث في الفئة العمرية من 15-19 سنة، وخليجياً فإن 85% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة، وأكثر من نصف هذه الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء.

عوامل الخطورة

وعن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي، أشارت لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها:

  • الجنس (الإناث عرضه للإصابة 100 مرة أكثر من الرجال).
  • العمر (خاصة الفئة العمرية 55 سنه فما فوق (.
  • تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الثدي (قرابة من الدرجة الأولى: الأم، الأخت، الإبنة)، حوالي 5 – 10 % من حالات الإصابة بسرطان الثدي وراثية.
  • تاريخ إصابة سابقة بالمرض.
  • بدء الحيض في سن مبكر (قبل 12 سنة).
  • انقطاع الطمث بعد سن (55 سنة).
  • إذا كانت خلايا الثدي كثيفة، وهو ما يعني وجود الكثير من الأنسجة الليفية أو الغدية وليس الانسجة الدهنية، “يساعدك الفحص في تحديد نوع هذه الكثافة”.

ووضحت الأستاذة هبة، أن سرطان الثدي هو نمو غير مسيطر عليه، لخلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي، حيث تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة.

الأعراض والعلامات التحذيرية لسرطان الثدي

  • وجود كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى.
  • كتلة أو أكثر تحت الإبط.
  • تغيرات في شكل أو حجم أحد الثديين.
  • تغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار، التجاعيد، سخونة في الثدي، عروق واضحة، حكة.
  • تغيرات في حلمة الثدي، مثل حلمة منقلبة للداخل.
  • تقرحات أو إفرازات غير طبيعية.

كما ضحت الأستاذة هبة نصار أن ظهور أي كتلة في الثدي لا تعني سرطان، وأن حوالي 80% -85% من الكتل التي يتم اكتشافها في الثدي تعتبر حميدة (غير سرطانية)، ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي تغيرات في الثديين مثل وجود تورم مستمر.

كيفية الوقاية:

توجد مجموعة من التدابير التي يمكن لها التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي:

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20-30 دقيقة، بمعدل خمس أيام بالأسبوع.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الامتناع عن التدخين وشرب الكحول.
  • الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
  • الكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر.
  • الاختبارات الجينية.
  • الجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة بسرطان الثدي.
  • الابتعاد عن التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي.
  • الحد من استخدام أنواع العلاج الهرمونية، وموانع الحمل الهرمونية قدر الإمكان.

الكشف المبكر

شددت الأستاذة هبة نصار على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، فهو يعتبر الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، قائلةً ” على السيدة أن تبادر بالكشف المبكر في الحالات الآتية “:

  • إذا كان عمرك 20 سنة فما فوق ابدئي بعمل الفحص السريري بشكل دوري.
  • عند وصولك لعمر 45 يجب البدء بعمل فحص الماموجرام كل 3 سنوات.
  • يجب عمل كشف دوري وفحص جيني حال وجود تاريخ طبي للعائلة بالمرض أو استعداد وراثي.
  • وجود كتلة سابقة في الثدي (حميدة أو خبيثة).
  • إذا كان لديك أي من الأعراض التي قد تكون علامة على سرطان الثدي يجب مراجعة الطبيب فوراً.

وأضافت: “وإذا كان عمرك فوق 45 عاماً يرجى التواصل مع مركز الاتصال الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الرقم 8001112 .

تعليقات
Loading...