Inspiring Better Health

حقق أهدافك الصحية في 2018 مع السبيرولينا Spirulina

67
حقق أهدافك الصحية في 2018 مع السبيرولينا Spirulina
Rate this post

لقد حل شهر يناير، ومن الأرجح أنك قد بدأت هذه السنة بقائمة طويلة من العادات الجديدة والأهداف الصحية، مثل فقدان الوزن، ممارسة التمارين لأربع مرات في الأسبوع، أو تناول طعام أفضل، وبمجرد انتهاء العطلة واقتراب اللحظة، ستشعر بالارتباك، إذ هل ستكون لديك الطاقة الكافية للتمرين؟ وماذا عن تلك الأوقات التي يكون من الصعب عليك مقاومة تناول وجبة خفيفة فيها؟ ماذا عن تلك الأوقات التي تشعر فيها بالإنهاك وعدم القدرة على القيام بأي شيء؟

في بعض المرات، كلنا نكون بحاجة لأن تقدم لنا يد العون من أجل الحفاظ على حافزنا والتأكد من استمرار ممارسة عاداتنا الحديثة، وعندما يتعلق الأمر بتطلعاتنا للسنة الجديدة، فلا شيء أفضل من السبيرولينا، فهي غنية جداً بالمكونات الغذائية، وقد أطلقت عليها الأمم المتحدة لقب “أفضل طعام للمستقبل”، لأنها لا تقوم فقط بتغذية جسمك من الداخل والخارج، إنما تستطيع مساعدتك في الحفاظ على عاداتك الجديدة عن طريق التحكم في شهيتك، ومنحك الطاقة وتعزيز المزاج، إن السبيرولينا ببساطة قادرة على مساعدتك لجعل 2018 أفضل سنة من الجانب الصحي. 

الطحالب القديمة

تعتقد الأبحاث أن السبيرولينا واحدة من أقدم أشكال الحياة على وجه الأرض، فهذه الطحالب الخضراء الزرقاء الأحادية الخلية تواجدت منذ أكثر من 3.5 مليار سنة، وقامت بتكوين أكبر نسبة من الأوكسجين الذي احتاجت إليه أشكال الحياة في تلك الوقت لتلبية حاجياتها، ومنذ ذلك الحين وهي تعتبر من الأطعمة الخارقة.

كانت الحضارات القديمة تعلم جيداً مدى قوة السبيرولينا، فقد كانت عنصر أساسي للغذاء لدى الأزتيك، وللذين كانوا يحصدونها من بحيرة تيكسكوكو Texcoco لتحويلها إلى فطائر، كما استخدم سكان كانيمبو Kanembu في بحيرة تشاد في أفريقيا السبيرولينا لعدة قرون كجزء من نظامهم الغذائي، وعندما نذكر استعمالاتها في عصرنا الحديث، بوسعنا القول أنه لم يبدأ استخدام السبيرولينا على المستوى العالمي حتى سبعينيات القرن الماضي، ليصبح استعمالها منتشراً على نطاق واسع.

السبيرولينا: مساندك الرسمي لصحة أفضل في السنة الجديدة

تحتوي السبيرولينا على مجموعة كبيرة من الفيتامينات، الأحماض الدهنية الأساسية والبروتين، فهي تعزز من البكتيريا الجيدة في أمعائك، وتحسن من عملية الهضم وامتصاص المغذيات، كما تساعد مضادات الأكسدة التي تحتويها والتي تمنحها اللون الأزرق المائل إلى الأخضر جسمك في مكافحة الجذور الحرة، وتبطئ من عملية التقدم في السن وتحمي جسمك من الملوثات المحيطة به. إذا كنت تحتاج إلى المزيد من الدلائل حول قوة السبيرولينا الغذائية، فإليك ما يلي: في سنة 1988، أرادت الناسا استعمالها كمصدر أساسي للغذاء خلال مهمة فضائية طويلة.

إليك 5 أسباب تدل على حاجتك إلى السبيرولينا في 2018:

1. بروتين كامل

لقد بدأت السنة الجديدة، ولابد من أنك ترغب في منح جسمك كل ما يحتاجه، ومن هذه الأشياء ما تحتويه السبيرولينا من الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسمك للحصول على الصحة المثالية، وإذا كنت تفكر في الانتقال إلى نظام غذائي نباتي، فالسبيرولينا هي أفضل غذاء للتأكد من الحصول على القدر الكافي من البروتين. بل في الحقيقة، هي واحدة من أفضل مصادر البروتين النباتية، لأنها تحتوي على نسبة 60% من البروتين، وستندهش عندما تعلم أن نسبة البروتين في لحم البقر هي 28%، الدجاج 25% و الصويا بنسبة 16%.

2. تحسين المزاج

 في مقابل الأهداف الصحية التي وضعتها أمامك لسنة 2018، يمكن القول أن العقل الإيجابي السعيد أمر أساسي أيضاً، لذلك، فقد ترغب في تغذية عقلك بالمكونات الغذائية التي يحتاجها، وهذا أمر قد تساعدك السبيرولينا في الحصول عليه.

أحد الأحماض الأمينية المتواجدة في سبيرولينا هو التربتوفان tryptophan المعروف بقدرته على تحسين المزاج، كما أنها تحتوي على عنصر آخر يسمى التيروزين tyrosine، وهو عنصر كيميائي يخلق السعادة لدينا، فيعزز إحساسنا بالمتعة وينظم الشهية.

3. تنظيم الشهية

عندما نتحدث عن الشهية، نقول أن السبيرولينا غنية بالألياف مما يجعل منها غذاءً مثالياً يساعدك على تبني عادات صحية جديدة، إذ تساعد الألياف على تقليل سرعة امتصاص السكر، فتشعر بالشبع لمدة أطول، أي أنك ستتمكن من التحكم في شهيتك بشكل أفضل، لتقلل من فرص تناولك لوجبات خفيفة.

بعض الأشخاص الذين جربوها، قالوا بأن شربها قبل أي وجبة بنصف ساعة، ساعدهم على التقليل من إحساس الجوع لديهم.

4. موازنة مستوى السكر في الدم

بعد فترة العطل المليئة بشتى أصناف الطعام، تزداد نسبة الأشخاص الذين يتعرضون إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات السكر في الدم، وهذا الأمر مصاحب لخطر الإصابة بالسكري، أمراض القلب، وزيادة الوزن.

 من الجدير بالذكر أن السبيرولينا تساعدك على استرجاع المستويات الطبيعية للسكر في الدم، فقد توصلت دراسة نشرت في مجلة “الغذاء الطبي”، إلى أن تناول جرامين من السبيرولينا في اليوم لمدة شهرين يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من الصنف 2.

5. تمنحك الطاقة

إذا كنت تشعر بالإعياء طوال الوقت، فإن احتمال تحقيقك لأهدافك في سنة 2018 سيصبح ضئيلاً، بيد أن السبيرولينا تحتوي على فيتامينات B1، B2،B3 و B5، والتي تعتبر جميعها أساسية في تحويل الطعام إلى طاقة. في دراسة نشرت في مجلة “ European Journal of Applied Physiology” لاحظ الباحثون أن الأشخاص الأصحاء الذين تناولوا 2.5 جرام من السبيرولينا لمدة 3 أسابيع قد ارتفعت لديهم قدرة التحمل، وهو الأمر الذي تحتاجه لتحفيز نفسك على اتباع روتينك الجديد فيما يتعلق بالتمارين الرياضية.

كيف يمكنك تناول السبيرولينا؟

تتوفر السبيرولينا بكثرة على هيئة مسحوق، أو في رقائق، أو أقراص، إذ يمكنك إضافة المسحوق إلى العصائر، ورش الرقائق على السلطة أو الحساء أو العصيدة، أو أن تقوم ببساطة بتناول الأقراص في حال لم ترق لك نكهتها الغريبة.

طعم السبيرولينا تماماً كما قد تتوقعه من الطحالب، لكن يمكن للطعم أن يختلف حسب العلامات التجارية، بالتالي، بإمكانك البحث عن الطعم المحبب لديك، لكن احرص على اختيار السبيرولينا العضوية كونها زرعت دون استعمال مبيدات أو مواد كيميائية ضارة. 

املأ سنة 2018 باللون الأخضر

مع بداية العام الجديد وانغماسنا الحماسي في النوايا الإيجابية، جميعنا نحتاج إلى يد العون للحفاظ على عاداتنا الصحية الجديدة، وتذكر دائماً أن السبيرولينا لا تعمل على دعم صحتك من الداخل فقط، إنما تعينك في الحفاظ على نظام حياة صحي من خلال دعم مزاجك ومنحك الطاقة وتغذية جسمك. إذاً هل حان الوقت أخيراً لإعداد عصير أخضر؟

يرجى الانتباه: ننصح باستشارة الطبيب قبل استخدام المكملات، خصوصاً إذا كنتِ امرأة حامل أو مرضعة، أو تتناول أدوية أو تعاني من حالة مرضية.

المراجع

 

تعليقات
Loading...