Inspiring Better Health

MSG – محسن نكهة أم مادة سامة؟

0 74
MSG – محسن نكهة أم مادة سامة؟
Rate this post

الصحة والحياة : هل تساءلت يوما لماذا تجد لرقائق البطاطس طعما جيدا يدفعك لالتقاط كيس آخر قبل الانتهاء من الكيس الأول؟ يتم استخدام محسنات النكهة في صناعة المواد الغذائية لتحسين مذاق الأطعمة. واحدة من أكثرها إثارة للجدل هي مادة أحادي الصوديوم الغلوتامات، أو MSG.

ما هو MSG؟

MSG هو ملح الصوديوم لحمض الجلوتاميك، وهو واحد من الأحماض الأمينية ال20 الموجودة في الجسم. ويتواجد بشكل طبيعي في كثير من الأطعمة المخمرة أو الغنية بالبروتينات مثل صلصة الصويا، والفطر، والقرنبيط ، وجبنة البارميزان والجوز.
حمض الجلوتاميك هو أيضا الناقل العصبي الأساسي للإثارة في الجهاز العصبي المركزي لدينا. تنطوي عملية تصنيع MSG على تخمير الذرة والبنجر، ودبس السكر وقصب السكر أو النشا ، لتحرير الجلوتامات التي تحدث بشكل طبيعي واستخراج أملاح الصوديوم التي من شأنها أن تستخدم بعد ذلك لتعزيز النكهة.

ومع ذلك، عندما تضاف مادة الMSG التي هي من صنع الإنسان إلى الأطعمة المصنعة، فإنها تفعل أكثر من مجرد تحسين الطعم في الواقع، بعض الدراسات تربط هذه المادة المضافة بمجموعة من القضايا الصحية.

الإدمان

MSG يعزز إلى حد كبير اللذة في تذوق الطعام ، من خلال تحفيز الدماغ وتشجيع إطلاق الدوبامين، وهو ناقل عصبي مسؤول عن التحكم في مراكز دواعي سرورنا. في دراسة أجريت من قبل قسم علم الأدوية والصيدلة السريرية في بوخارست، درس العلماء تأثير محلول مكون من المياه وMSG على سلوك التغذية في الفئران. ووجد الباحثون أن الفئران انجذبت مرارا وتكرارا إلى محلول الMSG، مما يدل على أن هذه المادة المضافة تسبب الإدمان.[1]

مرتبطة بالسمنة

مادة MSG لها صلات واضحة مع وباء السمنة الحالي. حيث يتم إضافتها إلى كل الطعام السريع تقريبا، لتعزيز نكهته وجعلها مستساغة. وهكذا فإن خاصية الإدمان لديه تدفع الناس لأكل كميات أكثر وأكثر منه، مراراً وتكرارا.

ووجدت دراسة أجريت من قبل قسم الكيمياء الحيوية في جامعة الزقازيق في مصر أن مادة [2]MSG تقلل من إفرازات هرمون الليبتين leptin، المعروف أيضا باسم “هرمون الشبع”، ليبتين يخلق شعورا بالامتلاء ، ويتيح للجسم أن يعرف متى يتوقف عن الأكل. انخفاض هذا الهرمون المفيد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الشهية، مما يسبب الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن.

ماذا عن الدماغ؟

علاوة على ما ذكر، تعتبر مادة MSG سم للأعصاب neuro-exito-toxin لأنها تفرط في تحفيز الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى إثارتها حتى الموت. وهذا يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الأمراض العصبية، بل إن الأبحاث ربطت الأضرار السامة لتلك المادة بالسكتات الدماغية، ومرض باركنسون والزهايمر[3]. وما هو أكثر من ذلك، هو أن مركز أريزونا للطب المتقدم يرى أن مادة MSG يمكن أيضا أن تكون مرتبطة باضطرابات ADHD وطيف التوحد.[4]

تجنب MSG

لسوء الحظ ، ليس من السهل دائما أن تعرف ما إذا كانت مادة MSG قد أضيفت إلى الطعام. يتم سرد هذه المكونات تحت مسميات مختلفة مثل جلوتامات المغنيسيوم، البروتين المتحلل، خلاصة الخميرة، والجيلاتين، والبروتين المركب، وبروتين الصويا، وبروتين مصل اللبن المعزول على سبيل المثال لا الحصر[5]. أفضل طريقة للحد من التعرض لمادة MSG هي ببساطة الامتناع عن تناول الأطعمة المصنعة.

النكهات الطبيعية

هناك العديد من الطرق الطبيعية والصحية لتحسين نكهة الأطعمة. لماذا لا تشوح بعض البذور وترشها على طعامك؟ إضافة الأعشاب والتوابل إلى وجبات الطعام يكثف النكهة ، ويجعل طعمها ألذ وأكثر إرضاءً. والأفضل من ذلك كله، استخدام التوابل المفيدة للصحة والجسم – استمتع بالطعام، ولكن بالطريقة الطبيعية. 

المراجع
تعليقات
Loading...