Inspiring Better Health

خمس فوائد مثيرة في الكركم

Turmeric roots and powder
0 122
خمس فوائد مثيرة في الكركم
Rate this post

الكركم، بهار أصفر مشرق، ينبع من جذور نبتة كركما لونغا Curcuma longa من عائلة الزنجبيل أصولها في جنوب غرب الهند. تُغلى الجذور، ثم تجفف ويتم تحويلها لمسحوق أصفر يستخدم للتتبيل والطب الطبيعي. أظهرت العديد من الدراسات أن الكركمين curcumin وهو المركب الرئيسي الناشط في الكركم والذي يعطيه لونه المميز، هو وسيلة ووصفة فعالة لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض، من السرطان الى مرض الزهايمر.

إليكم بعض من أهم فوائد الكركمين والكركم المثبتة علمياً:

1-يقتل الخلايا السرطانية ويساعد على تفادي داء السرطان.

أظهرت دراسات أن الكركمين يعمل على توقيف الخلايا القابلة للتسرطن من التحول الى خلايا سرطانية.[1] وقد تبين أيضاً أن الكركمين يعمل على قتل الخلايا المتحولة بشكل فعال في المعدة والجلد والأمعاء والثدي. أظهرت دراسة أجريت عام 2007 أن العلاج الكيميائي المدموج مع الكركمين كان أكثر فعالية من العلاج الكيميائي وحده. في حين أثبتت دراسة أجريت عام 2008 ان الكركمين قادر على منع انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم.[2]

2-يزيل السموم من الجسم.

تبين ان الكركمين يرفع مستويات اثنين من أنزيمات الكبد (UDP – Glucuronosyl transferase) و(glutathione S-transferase) الذين يلعبان دوراً هاماً في ازالة السموم من الجسم. بالإضافة الى مساعدة الكبد بإزالة السموم الخارجية، يساعد الكركمين أيضا في ازالة سموم الجذور الحرة free radicals بسبب تأثيره الفعال كمضاد للأكسدة.[3]

3-يخفض مستويات الكولسترول السيء.

ثبت تأثير خفض مستويات الكولسترول باستخدام الكركم نتيجة تفاعله مع الكبد. وقد تبين ان الكركمين يزيد عدد مستقبلات الكولسترول (LDL) في خلايا الكبد، مما يساعد على إزالة الكولسترول السيء من الجسم.[4] أظهرت دراسة نشرت عام 2008 أن جرعات قليلة من الكركمين قادرة على خفض مستويات الكولسترول (LDL) في المرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحاد (Acute Coronary Syndrome)

4-يمنع مرض الزهايمر.

يحدث مرض الزهايمر عند نوع من الببتيد peptide تسمى بيتا اميلويد (amyloid beta) تتراكم في خلايا المخ، وتشكل لويحات اميلويد amyloid plaques وتعطل وظيفة الخلايا العادية. أظهرت دراسة نشرت في مجلة ابحاث الزهايمر الحالي Journal of Current Alzheimer’s Research في عام 2005 ان الكركمين يمكنه اختراق حاجز الدم في المخ والربط مع الببتيدات بيتا اميلويد، وتعويق تجميعهم في خلايا المخ. وجدت دراسة اخرى ان تأثير الكركمين في هذه الحالة أقوى من استخدام العقاقير المضادة للالتهابات التي تستخدم عادة لهذا الغرض.[5]

5-ينظم الجهاز المناعي.

أظهرت دراسات ان الكركمين يزيد من انتاج (cathelicidin)، الببتيد المضاد للميكروبات أو (cAMP)، وهو بروتين يشارك في الاستجابة المناعية الطبيعية التي بدورها قادرة على قتل نطاق واسع من الفيروسات والبكتيريا، بما في ذلك البكتيريا المسببة لمرض السل. وقد تبين أن الكركمين قادر على الاستجابة المضادة في الجسم. في الوقت ذاته، يساعد على التحكم في نشاط الخلايا المناعية، مانعاً الاستجابات المناعية المفرطة التي تؤدي الى اضطرابات التهابية.[6]

استخدم الكركم لعدة قرون في الطب الصيني والهندي التقليدي لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض، من تقرحات الفم الى الام الكبد. وقد أظهرت دراسات اكلينيكية حديثة أن قدرة الكركم والكركمين على ازالة السموم والعمل كمضاد للالتهابات تجعل الكركم علاجاً واعداً للعديد من الأمراض مثل السرطان ومرض الزهايمر وأمراض الكبد وأمراض القلب والأوعية الدموية.

المراجع
تعليقات
Loading...