Inspiring Better Health

سبع طرق لتشجيع الطفل للتكوين صورة ايجابية عن الجسم

happy Arabic family
0 29
سبع طرق لتشجيع الطفل للتكوين صورة ايجابية عن الجسم
Rate this post

يبدو أن وسائل الاعلام مهووسة بالمظاهر، فهي مستمرة في ترويج مفهومها بالجسد المثالي أو أحدث الموضة وتمطيرها علينا يومياً. من الطبيعي أن يقلق الآباء والأمهات الذين يعرفون أن الأطفال بطبيعتهم ينشغلون بالمظاهر ويبحثون عن معيار لقياس أنفسهم به. ويقلق الأهل أيضاً على أطفالهم من اضطرابات الأكل وتأثيرها على الصحة البدنية والذهنية. يمكنك كوالد أو والدة أن تأخذ مثالاً ايجابياً وتطور بيئة صحية للصورة الذاتية من خلال الطرق السبع التالية:

التواصل:

الكلمات لها تأثير أكبر مما ندرك. لكي تساعد على تطوير بيئة لا يعتمد فيها تقدير الذات على المظاهر، يجب أخذ التنابز بالألقاب بجدية تامة والملاحظة المستمرة للتلميحات السلبية، لا سيما النكت. إن السخرية والاستهزاء بالأطفال له تأثير مدمر على تقدير الذات حيث أن تقدير الذات هو حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل.

إن التحدث مع الطفل عن التصوير الغير واقعي في وسائل الاعلام، مثل استخدام تقنيات الرسم (AIRBRUSH) والتعديلات، يساعده على فهم الفرق بين الواقع والخيال. توخى الحذر عند التحدث عن الآخرين؛ لأن التركيز على المظهر فقط لا يعطي التوازن مع غيره من الصفات. تشجيع الطفل على التحدث بصراحة يعطيك فرصة لمساعدته للحفاظ على منظور صحي حول ما يراه في وسائل الاعلام.

عادات صحية:

شجع طفلك على اتباع نظام غذائي صحي وركز على دور الأطعمة المختلفة في صحة الجسم، بدلاً من دورها في زيادة أو نقص الوزن فقط. الوجبات المنتظمة، وممارسة الرياضة، والتحدث عن العادات الجيدة والسيئة تساعد الأطفال على فهم أهمية الطعام كوقود يزود الجسم بالحيوية والنشاط. كن قدوة حسنة باتباع عادات جيدة بنفسك لتساعد طفلك على اتخاذ قرارات جيدة مشابهة.

المدح:

المدح سلاح مفيد لإشعار شخص بالأهمية، ولكن هناك الكثير من الصفات الأخرى غير المظهر في طفلك. التفاخر بالجهد والموهبة والانجاز لدى طفلك يكون له تأثير طويل المدى ويمنحه قاعدة قوية لبناء قيمته الذاتية.

تجنب المقارنات

مقارنة طفلك بأشخاص آخرين واستخدام مصطلحات مثل “أضعف” أو “أسمن” أو “أطول” أو “أقصر” يمكن أن يترك طفلك بالشعور بأن المظاهر الخارجية هي أهم مقياس، مما يجعل من الصعب عليه تقبل نفسه كما هو عليه. وهذا يكون مدمراً عندما تقارن سمة مثل الطول التي ليست تحت سيطرته.

تحديد القضايا والمشاكل

قد يشعر الطفل بالوعي الزائد للذات لأسباب مختلفة، ربما كان أطول أو أقصر أو أقل تطوراً ذهنياً من زملائه أو حتى يختلف في لون الشعر أو البشرة. هذه هي الفرصة المثالية للتعامل مع اختلافه بإيجابية. على سبيل المثال يمكن لساقين طويلتين جعل طفلك عداءً جيداً. إدراك أهمية المظهر لطفلك والضغط النفسي الذي يسببه أقرانه يساعدك على تعلم كيفية التحدث مع طفلك. وجه اهتمام الطفل على اتباع قدوة مشهورة لتساعده على تطوير منظوره. من يحبهم الأطفال من النجوم المشهورة في الرياضية والموسيقى ربما عانوا من نفس المشاكل في صغرهم. من المهم أيضا التعرف على الفرق بين معاناة طفلك من صورة جسد سلبية، واستخدام المظهر للتعبير عن نفسهم. على سبيل المثال، العديد من الاطفال يستعينون بأساليب موضة الشعر لإظهار فرديتهم أو انتمائهم الى فئة معينة.

ابدأ مبكراً

ليس هناك وقتاً محدداً لتشجيع الطفل على تكوين صورة ايجابية لجسمه، لا سيما عندما يتعلق بتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة واكتساب القدوة الصالحة. حتى الاطفال ما قبل المدرسة يتطلعون للقبول وردود الفعل الإيجابية من البالغين، والتعليق على صفات غير المظاهر يعمق من فهمهم بأنهم يمتلكون صفات غير المظاهر فقط.

مشاكل الوزن

إذا كان للطفل مشاكل في الوزن، عالج الموضوع من منظور صحي، بدلا من انتقاد مظهره، لأن العمل معه على حل المشكلة يعطيك نتائجاً أفضل على المدى البعيد. ويستحسن دائماً التأكد من أن هذه المشكلة ليس لها أسباب مرضية.

معظم الاطفال لديهم صورة الذات مبنية على الانجازات والعلاقات الاجتماعية والقيم بدلاً من المظاهر، ولكن هناك بعض الحالات التي قد تختلف. دور الوالدين هو مساعدة طفلهم في تطوير صورة ذاتية ايجابية، والتي ستعمل مع الثقة بالنفس واحترام الذات للسماح لهم بالسعادة والانتاج عندما يصبحون بالغين في المجتمع.

تعليقات
Loading...