Inspiring Better Health

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية – الجمعية القطرية للسرطان تطلق مؤتمر سرطان الثدي

63
تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية – الجمعية القطرية للسرطان تطلق مؤتمر سرطان الثدي
Rate this post

  • اعتماد برنامج للتعليم الطبي المستمر بواقع 8-10 ساعات.
  • المؤتمر منصة عالمية والتسجيل بأسعار رمزية.
  • نسبة إصابة القطريين بسرطان الثدي الخبيث 25% مقابل 75% من غير القطريين.
  • ارتفاع نسبة الإصابة في ‏الفئة العمرية من 45 -49 سنة.
  • 98% نسبة الشفاء عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
  • تطور كبير في العلاجات المستخدمة، والتشخيص المبكر..التحدي الأكبر.
  • فتيات ترفضن العلاج خوفاً من سقوط الشعر.
  • نظرة المجتمع الإيجابية ساهمت في سرعة اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية تطلق الجمعية القطرية للسرطان مؤتمر سرطان الثدي‎‏ تحت عنوان “المعايير الحالية والآفاق الجديدة”‏ خلال الفترة من 28-29 أكتوبر المقبل بفندق ‏الشيراتون وذلك تزامناً مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من ‏السرطان الذي يعد الأكثر انتشارا بين النساء في قطر والعالم. ‏

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – أن مؤتمر سرطان الثدي يعتبر منصة عالمية ستجمع ما يزيد عن 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة ‏بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية، بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها مؤسسة حمد الطبية، وزارة الصحة العامة، ‏المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.‏

وأوضح أن هذا المؤتمر جاء في إطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار الداء في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محلياً والسيطرة عليه ، لافتاً أن الجمعية لم تدخر جهداً في هذا الاتجاه لاسيما أن سرطان الثدي يعد الأكثر انتشارا بين ‏النساء في قطر والعالم لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر الذي يعد التحدي الأكبر الذي يواجه المريض فضلاً عن خوف البعض من اكتشاف المرض ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة لنفسية والجسدية للمريض.

عوامل خطورة

وأشار إلى أن اختيار موضوع سرطان الثدي لمناقشته جاء نظراً لأن هذا النوع يمثل أعلى أنواع السرطانات انتشاراً بين النساء في قطر، واحتمالات الإصابة به ترتفع إلى 3 مرات لدى كل سيدة تحمل تاريخاً عائلياً من الدرجة الأولى ، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبباً محدداً للإصابة بسرطان الثدي ولكن هناك عوامل قد تزيد من خطورة الإصابة بالمرض مثل الجنس (الإناث عرضه للإصابة 100 مرة أكثر من الرجال)، والعمر (خاصة الفئة العمرية من 45-49 سنة)، وتاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الثدي (قرابة من الدرجة الأولى كالأم، والأخت، والابنة)، وبدء الحيض في سن مبكر(قبل 12 سنة) أو انقطاع الطمث بعد سن 55، وأيضاً العلاج الهرموني، والسمنة، والتعرض للإشعاع والتدخين وتناول الكحول، بالإضافة إلى السيدات اللاتي لم ينجبن أو أنجبن الطفل الأول بعد عمر 30 سنة وكذلك اللاتي لم يقمن بالرضاعة الطبيعية، مشدداً على ضرورة الالتزام بنظام غذائي صحي الذي بدوره يمنح حماية آمنة ضد سرطان الثدي الذي تصاب به سيدة من بين 20 سيدة معرضة للإصابة بسبب وراثة بعض الجينات التي تساعد على الاصابة بالمرض.

وقال أنه حسب أحدث إحصاءات وزارة الصحة 2014 “كانت نسبة القطريين المصابين بسرطان الثدي ‏الخبيث 25% في حين أن نسبة ‏المصابين من غير القطريين كانت 75% من أصل 246 حالة ‏سرطان ثدي خبيث، كما بدأت الإصابة في الفئة ‏العمرية من 15 الى 19 سنة ولوحظ بعد ذلك ارتفاع ‏نسبة الإصابة حتى وصلت لذروتها بنسبة 16.18% في ‏الفئة العمرية من 45 الى 49 سنة ، وفيما ‏يخص مراحل المرض عند التشخيص لوحظ أن 68% من الحالات المبلغ عنها تم اكتشافها في مرحلة ‏مبكرة من المرض ‏‏(المرحلة الأولى والثانية من المرض)، لافتاً إلى أن نسبة الشفاء تصل عند ‏اكتشاف المرض في مراحله المبكرة إلى 98%. ‏

من جهته أوضح د. عبدالعظيم عبدالوهاب – نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر – قائلاً “سيضع المؤتمر بعض القواعد الجديدة في علاج سرطان الثدي من خلال تبادل الخبرات ‏والتجارب لاسيما وأنه يستند على شقين الأول علمي يتناول كيفية عمل ‏الفحوصات للكشف المبكر عن المرض وأبرز العلاجات المستخدمة والتطورات في هذا الصدد، ‏والشق الثاني تثقيفي يركز على التغذية والرياضة ودورهما في الوقاية من المرض وعوامل الخطورة ‏التي تزيد من احتمالية الإصابة فضلاً عن كيفية عمل الفحص الذاتي للكشف عن المرض.‏

وأشار إلى أنه سيقام على هامش المؤتمر العديد من الورش التدريبية والتوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضاً طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض، فضلاً عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم بلا شك في تعزيز المكافحة العالمية للداء وتعزيز أساليب علاج المرض ناهيك عن التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى.

وتابع “وسيرافق مؤتمر سرطان الثدي المعايير الحالية والآفاق الجديدة معرض طبي متخصص سيكون فرصة مهمة للشركات في ‏الصناعة الطبية لاطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي تحت سقف واحد ‏وعلى مستوى دولي، بالإضافة لوجود برنامج تعليمي يتضمن محاضرات وجلسات حوار وورش عمل ‏يقدمها عدد من الخبراء والمحاضرين الدوليين على مدار يومي المؤتمر وذلك لتحسين جودة الرعاية ‏المقدمة في مجال سرطان الثدي وسيحصل المشاركون في البرنامج على نقاط التعليم الطبي المستمر بواقع 8-10 ساعات معتمدة من وزارة الصحة العامة في قطر لاسيما وأنه يجب على المتخصصين تطوير معرفتهم والحصول سنوياً على 40 ساعة تعليم مستمر ليتمكنوا من تجديد رخصتهم المهنية”.

ودعا نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر – المتخصصين بالتسجيل لاسيما وأنه سيكون بأسعار رمزية بفندق الشيراتون في الفترة المسائية بعد أوقات الدوام حتى يتمكن المشاركون من الحضور.

وشدد د. عبدالعظيم على ضرورة الانتباه لأهم العلامات التحذيرية للإصابة بسرطان الثدي ‏أهمها كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى، أو كتلة أو أكثر تحت الابط، أو تغيرات في شكل ‏أو حجم أحد الثديين، أو تغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار أو التجاعيد أو سخونة في الثدي أو عروق واضحة أو ‏حكة، أو تغيرات في حلمة الثدي مثل‎ ‎حلمة منقلبة للداخل، أو تقرحات أو إفرازات غريبة. ‏

وأوضح أن أبرز ما يميز هذا المؤتمر هو تنوع المشاركين الذين حرصوا على الحضور بشكل تطوعي بدون أية اشتراطات أو حوافز مادية الأمر الذي سيعطي للمؤتمر زخم وصقل بعيداً عن العامل المادي فضلاً عن المحتوى العلمي الذي سيغطي كافة الموضوعات ذات الصلة بها النوع من السرطان.

استراتيجيات وقائية

وأضاف “حسب احصاءات منظمة الصحة العالمية يعتبر سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم المتقدم ‏والعالم النامي على حد سواء، وعلى الرغم من إمكانية إسهام الاستراتيجيات الوقائية في الحدّ من بعض ‏مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، فإنّ تلك الاستراتيجيات لا تمكّن من التخلّص من معظم حالات ذلك السرطان التي تظهر في ‏البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل حيث لا يتم تشخيص هذا المرض إلا في مراحل متأخرة، لذلك فإن ‏الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتحسين معدلات الشفاء والنجاة يظلّ حجر الزاوية لمكافحة هذا ‏المرض‎.

أبرز العلاجات

وتحدث د. عبدالعظيم عن أبرز العلاجات المستخدمة قائلاً “أنها شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الحالية بدءاً باستئصال الورم حيث أصبح استئصال الثدي بالكامل في الحالات المتأخرة جداً، مروراً بالعلاج الكيميائي ثم الإشعاعي والهرموني ثم العلاج الترميمي لإصلاح الثدي، عكس ما كان يحدث في الماضي حيث كان يضطر الطبيب في معظم الأحيان إلى استئصال الثدي بالكامل، مضيفاً “كما أصابت الطفرة الطبية أيضاً مرحلة التشخيص والذي شهد تطوراً ملحوظاً كالماموجرام، والرنين المغناطيسي، وفحص الجينات.

بدورها قالت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية أن تدشين مؤتمر سرطان الثدي “المعايير الحالية والآفاق الجديدة” ينطلق بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي والتي دأبت الجمعية على تدشين فعاليات وحملات كبرى في هذا الشهر لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج ورفع الوعي لاسيما في ظل زيادة عدد المصابين بالمرض على الساحة المحلية، مضيفة “ومن هنا تبذل الجمعية قصارى جهدها في سبيل رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر”.‏

وقالت إن نظرة المجتمع الإيجابية ساهمت وبشكل كبير في سرعة اكتشاف المرض في مراحله الأولى من خلال وعي السيدات من جميع الفئات والأعمار بضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض الأمر الناتج عن تكاتف جهود المؤسسات الصحية في دولة قطر الخاصة والحكومية حيث يعمل الجميع في بوتقة واحدة تمكن المريض من سرعة التشخيص وكذلك العلاج، وخصت بالشكر مجلة الصحة والحياة على جهودها الكبيرة المبذولة في سبيل نشر الوعي الصحي من خلال طرحها لكافة الموضوعات ذات الصلة بصحة الفرد والتي تنعكس بدورها على المجتمع.

وأكدت أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي عن طريق ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20-30 دقيقة بمعدل خمسة أيام في الأسبوع، والمحافظة على وزن صحي، والامتناع عن شرب الكحول وعدم التدخين، والرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، والكشف على سرطان الثدي في وقت مبكر، والاختبارات الجينية، والجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة بسرطان الثدي، وتقليل التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي.

يشار إلى أن النسخة الفائتة من المؤتمر كانت قد سلطت الضوء على سرطان القولون والمستقيم وانطلقت تحت عنوان “طرق العلاج والاتجاهات المستقبلية” وذلك على مدار يومين بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء العالميين والمحليين، وناقش أحدث تقنيات علاج سرطان القولون والمستقيم وتبادل الخبرات في هذا المجال والاطلاع على تجارب استئصاله عالمياً.

تعليقات
Loading...